أوقع طاقم برنامج المقالب “”، عبر شاشة “قناة النهار” الجزائرية، الروائي الجزائري المُجاهر بالإلحاد، ، في ٍ خلّف صدىً وضجّة واسعتين.

 

واقتحم عدد من منتحلي شخصية رجال أمن جزائريين، الاستديو، وهددوا “بوجدرة” بالويل إن لم ينطق الشهادتين ويعلن إسلامه، بعدما اتهموه بأنه ملحد ومتخابر مع دول أجنبية؛ ما أثار غضب الكاتب وجعله يهرب من الاستديو بعد نطق الشهادتين.

 

وقرر الروائي الجزائري مقاضاة القناة عقب بثها البرنامج. فيما قدم مدير “النهار”، أنيس رحماني، الاعتذار للروائي الجزائري، في تغريدة في “تويتر”، معترفاً بأن البرنامج لم يحترم قواعد العمل.

 

وبوجدرة أديب جزائري بارز، يكتب باللغتين العربية والفرنسية، وهو ذو توجه شيوعي ماركسي، ولد سنة 1941 بضاحية عين البيضاء في ولاية أم البواقي التي تقع على بعد 500 كيلومتر شرقي الجزائر، وألف عشرات الكتب في الشعر والرواية والنقد والقصة، وهو أستاذ زائر بكبرى الجامعات الأوروبية والأمريكية.

 

 


Also published on Medium.