شنّ الإعلامي الجزائري، حفيظ دراجي هجوما شديدا على السعيد و”جماعته”، شقيق الرئيس الجزائري ، مؤكدا بان لن يرحمهم لما عملوه من إفساد في .

 

وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” بعنوان:” التاريخ لن يرحمهم”: “في زمن السعيد بوتفليقة وجماعته صارت بعض الابواق ناطقة باسم السلطة والقضاء ، تدين وتبرىء من تشاء، وتقيل وتنصب من تشاء، وتوزع صكوك الغفران على الفاسدين والفاشلين مقابل ثمن بخس”.

 

وأضاف قائلا: “السعيد و”الجماعة” وأبواقهم عملوا على تفكيك المجتمع وإفساده ، وتفتيت المفتت وتجزيء المجزء، وأهانوا السلطات والمؤسسات وعفسوا على والمبادئ، وراحوا يستثمرون في الفراغ الدستوري الذي أنتج فضائح ومهازل سيخلدها التاريخ “.

 

واختتم تدوينته قائلا: “نفس التاريخ سيكتب عن هؤلاء وأولئك، ويكشف خبثهم ومكرهم وخداعهم واكاذيبهم التي شكلت خطرا على الامة و وحدتها أمام صمت رهيب للساسة والنخبة والجمعيات والنقابات وكل الأحرار في هذا !!”.

 

يشار إلى أن الكثير من المحللين يرون أن السعيد بوتفليقة هو الحاكم الفعلي للبلاد في وقت لا يقوى في الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الحركة، وسط أنباء تتداول بين الحين والآخر عن تدهور حاد في صحته.