هزّت بلدة “جناتا” جنوب ، جريمة مروّعة، راح ضحيتها، زوجة وابنتها البالغة من العمر (15 عاماً)، نفذها الزوج قبل أن يطلق على نفسه النار بعد ساعات.

ووجدت الزوجة ‘سميرة شور’ مصابة بـ9 أعيرة نارية في رأسها داخل غرفة النوم، أما ابنتها ‘ناريمان’ فوجدت مصابة بـ5 طلقات نارية أمام المنزل، وكأنها كانت تحاول الهروب.

وقتل الأب محمود شور ’58 عامًا’، نفسه بطلقة واحدة من مسدس حربي، بعد الجريمة بفترة زمنية، حيث كان لا يزال غارقًا في دمائه الذي لم يجف بعد.

يذكر أن الأب والأم كانا منفصلين منذ مدة، لكن عادوا ليجتمعا مرة أخرى منذ فترة قصيرة، حيث يعانيان من مشكلات عائلية، وكانت الابنة قد أرسلت رسالة لأحد أقاربها تخبره أن والديها يتشاجران.

الجدير بالذكر أن الفتاة الضحية كانت نشرت صورة لها برفقة والدها عبر حسابها على تطبيق ‘إنستجرام’، وعلقت قائلة:’ستظل أبي.. حبا يحكمه دعائي دائمًا.. اللهم لا تحرم أبي من الجنة فهو لم يحرمني من شيء في الدنيا’.