نشرت صحيفة “ذي ماركر” الاسرائيلية “الاقتصادية” تقريرا تحدثت فيه عن الأسلحة الضخمة التي وقعتها الولايات المتحدة مع قد تكون بمثابة تحفيز لعمل الشركات الأمنية الإسرائيلية, فالاتفاق مع على شراء عتاد وأسلحة بقيمة 110 مليار دولار والإعلان عن نية شراء سلاح بما يزيد عن 350 مليار دولار في العقد المقبل هو أكثر ما كان مثمرًا في جولة على المنطقة، ولكن قد يكون لهذه الصفقة الضخمة تأثيرات مهمة أيضا في إسرائيل، وفقا للصحيفة، التي اعتمدت على مصادر أمنية واقتصادية رفيعة في .

 

ونقل التقرير أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتابع باهتمام الصفقة التي أُبرمت مع السعودية، ذلك أن الشركات الإسرائيلية تتعامل مع شركات صناعات الأسلحة الأمريكية التي ستبيع بضائعها للسعودية، باعتبارها مزودا لصناعات الأسلحة الأمريكية وللجيش الأمريكي أو منافسة لها في جزء من الشركات الأمريكية.

 

واعتبرت أن الصفقات الكبيرة بين السعودية والولايات المتحدة قد تنعش صناعة السلاح العالمية كلها، بما فيها الإسرائيلية أيضًا.

 

وأفادت صحيفة “معاريف” العبرية  أن الحكومة الإسرائيلية لن تحاول، هذه المرة وخلافًا للماضي، تقويض الصفقة، كما إنها لا تملك نية التصادم مع ترامب، لأنه الأكثر ودا بين أسلافه.

 

وأورد التقرير أن الحديث يدور عن منظومات سلاح لن تؤثر في التفوق النوعي لإسرائيل على كل دول المنطقة، طالما أن إسرائيل لن تضطر إلى مهاجمة السعودية، فإن الأمر يتعلق أساسا بسلاحٍ دفاعي أو هجومي تكتيكي.

 

ورأت الصحيفة أن هذه الصفقة ترمي إلى تحسين قدرة الجيش السعودي في حربه في اليمن، وحماية سماء المملكة من تهديد الصواريخ الإيرانية، وتخشى تل أبيب من تداعيات هذه الصفقة على المدى البعيد. وبحسب الصحيفة، ففي حال انهيار النظام الملكي السعودي فإن كل مخازن السلاح الضخمة من المتوقع أنْ تسقط بيد أتباع “القاعدة” أو تنظيم “داعش”.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل ستُحاول الحصول حاليًا على تعويض، وأن هذا الموضوع بُحث بسرية تامة خلال زيارة ترامب إلى تل أبيب.

 

وبشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستحصل على زيادةٍ خاصةٍ تصل إلى 75 مليار دولار من المساعدة السنوية الأمريكية، لتصل إلى 3,8 مليار دولار، وذلك لتطوير منظومات الدفاع ضد الصواريخ. وربما ستُواصل طلب تعويض إضافي، وسبق أن أوضح وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة ستُحافظ على التفوق العسكري والنوعي للكيان العبري.

 


Also published on Medium.