ما زالت المملكة العربية تعرقل البث القطري لقناة ، كما أنها تصر على مهاجمة قطر وتسعى لعزلها مع إيران في منطقة - هكذا بدأ موقع “” الاسرائيلي تقريره- موضحا أن الإمارات تمضي على خطى في هذا الأمر أيضا.

 

وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد بن سلطان آل نهيان قال أمس إن دول الخليج تعاني من أزمة شديدة خلال الفترة الراهنة بسبب الموقف تجاه إيران.

 

وشدد “آروتس شيفاع” على أن الخلاف يشكل خطرا كبيرا على الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن أنه سيؤثر بقوة على المحيطين العربي والإقليمي، مؤكدا أنه حال تراجع السعودية وأعوانها عن المسار الراهن الذي يتبعونه فإن الأمور سوف تزداد سوءا والنيران ستلتهم المنطقة بأكملها.

 

وتطرق الموقع إلى أن أسباب التوتر الراهن في الخليجية، خاصة السعودية وقطر جاء على أثر مزاعم بأن وكالة الأنباء الحكومية القطرية انتقدت علنا ​​الجهود الرامية إلى عزل إيران، وعلى الرغم من أن المسؤولين القطريين قالوا إن الانتقادات كتبها قراصنة وتم مسحها، إلا أن الإعلام السعودي لا يزال يعرض قطر على أنها تبتعد عن موقف دول مجلس التعاون الخليجي.

 

واعتبر “آروتس شيفاع” أن هذه الخطوات السعودية لا تعني سوى أنها تحاول جاهدة التخلص من قطر ونفوذها في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما وأن اللقاء الأخير مع دونالد ترامب في الرياض منح آل سعود الضوء الأخضر لتنفيذ هذا المخطط، وبالطبع الإمارات ساهمت في تنفيذه بقوة.

 

وذكر الموقع الإسرائيلي أن قطر تميم بن حمد تحدث هاتفيا مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في نهاية الأسبوع الماضي مهنئا إياه على الفوز بالانتخابات الرئاسية مؤخرا، كما قال روحانى في بيان نشر على موقعه بالإنترنت إن إيران مستعدة لإجراء محادثات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق حقيقي، وأضاف: نريد من العالم الإسلامي الذي يعاني من الانقسامات أن يتقدم نحو السلام والأخوة، وأن نكون مستعدين للعمل على بذل كل ما في وسعنا لتحقيق سلام حقيقي.

 

وفى نفس اليوم قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إن الحكومة السعودية تهدم نفسها، مضيفا: لا يمكننا أن نتبع عميانا ما نراه، إنهم في طريقهم للخروج، وليس هناك شك في ذلك.

 

وأشار آروتس شيفاع إلى أن مبررات هذه الحملة السعودية على قطر غير واضحة المعالم حتى الآن، لكن ما يبدو أمام الجميع هو أن الإمارات ومصر على وجه الخصوص وجدتا في هذه الأزمة فرصة قوية لتصفية الحسابات مع قطر عبر الإنحياز إلى الجانب السعودي.

 

وذكر الموقع الإسرائيلي أن السعودية إذا كانت حقا تريد إنهاء الأزمة، فإنه ما كان يجب عليها أن تصنعها منذ البداية، فالتصريحات التي جرى نشرها على الوكالة القطرية، تم نفيها على الفور مع التأكيد على أن اختراقا إلكترونيا تسبب في هذا الأمر، وهنا كان يتوجب على السعودية وأعوانها القبول بهذا الأمر وعدم إشعال الحرب بين دول الخليج من أجل إبعاد الدوحة عن دول مجلس التعاون حتى تتمكن من التفرد بالقرار الخليجي مع حليفتها الإمارات العربية.

 


Also published on Medium.