كشف تقرير إسرائيلي أن احتلال القوات الأمريكية لمدينة الرقة دون معركة سيتيح للولايات المتحدة التخلي عن شركائها الأكراد وبالتالي إزالة عقبة رئيسية أمام الرئيس لتنفيذ استراتيجيته لاستمالة الرئيس التركي وإبعاده عن الحلف الروسي.

 

وأضاف التقرير، الذي نشره موقع “ديبكا” الإسرائيلي، إلى أن تحرير الرقة يعني إفراغ جميع مناطق شمال التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية من مقاتلي وبالتالي تتيح للقوات الأمريكية وحلفائها الأكراد بسط سيطرتها على كامل المناطق المحاذية للحدود مع .

 

وذكر التقرير أن الولايات المتحدة فتحت حواراً غير مباشر مع تنظيم داعش للسماح بخروج مقاتليه من مدينة “الرقة” معقل التنظيم في شمال سوريا لتجنب معركة قد توقع عددا كبيرا من الضحايا.

 

وكشف الموقع أن واشنطن سمحت للميليشيات الكردية الحليفة لها، بالحوار مع مقاتلي “داعش”، منذ نحو 10 أيام، لتأمين خروجهم من المدينة مما دفع بالقوات الروسية إلى نشر مقاتلات وقوات خاصة لمنعهم من الخروج.

 

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها إن الحوار السري يتنافى مع تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس مساء أمس الأحد بأن القوات الأمريكية بدأت بتسريع المواجهة مع داعش في الرقة من أجل القضاء على مقاتليه”.

 

وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية الكردية المدعومة من القوات الأمريكية هي التي تقود الحوار مع مقاتلي داعش وأن الحوار ينطلق من ثلاثة محددات رئيسية .

 

وأضاف أن التوصل لصفقة سيؤدي إلى تسريع سقوط الرقة مع سقوط أدنى عدد من الخسائر البشرية في صفوف المهاجمين.

 

وختم التقرير بالتأكيد على أن المفاوضات تدور منذ نحو 10 أيام وتأتي في أعقاب التوصل لصفقة أنهت معركة مدينة الطبقة التي تبعد حوالي 50 كلم عن الرقة بالسماح لمقاتلي داعش بالخروج والتوجه لموقعين في الصحراء السورية بعد إلقاء سلاحهم”