ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ، ﺇﻥ ﻣﺼﺮ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻴﺎ الإرهابي الذي تعرض له مواطنين أقباط، ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻮﻡ ‏”ﻛﺎﻥ ﻣﺨﻄﻂ ﻟﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎ” ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ .

 

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ، ﺍﻟﺘﻲ رفضت الكشف عن هويتها، “ﻧﺤﻦ ﻧﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ، ﻓﺈﻥ ﻣﺼﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻀﺮ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻮﻡ . ﻭﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻻ ﺫﺭﻳﻌﺔ” ، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ‏” ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺣﺠﺎﺯﻱ” ، ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻘﻰ ‏” ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ “.

 

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ، ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ” ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻳﺪ ﺻﺎﻟﺢ” ، ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺴﻜﺮﺓ ‏( ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻕ ‏) ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻋﺒَّﺮ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻭﻓﻪ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “ديلي صباح” التركية .

 

ﻭكشفت المصادر أن ﺣﻜﻮﻣﺔ ‏”ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ” ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، وﻋﺒﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ‏”ﻓﺎﻳﺰ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ” ، ﻃﻠﺒﺖ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﻤﺪﻥ ﻟﻴﺒﻴﺔ .

 

ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﺎ ﻋﺒﺮ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ.

 

وكان الفريق ‏” محمود ﺣﺠﺎﺯﻱ”، قد زار ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻣﺪﻳﻨﺔ ‏” ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ” ﺷﺮﻗﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻣﻨﺬ ﺳﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ” ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ” ﻋﺎﻡ 2011.

 

ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﺃﻱ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﺼﺮﻱ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻟﻜﻦ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺿﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ‏”ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﺤﺎﺕ “.

 

ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﻣﺼﺮ، ﻭﻗﻒ ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺤﻖ ﺑﻘﻮﺍﺕ ‏”ﺣﻔﺘﺮ ” ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ‏” ﺛﻮﺍﺭ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ” ، ﻭﻓﻘﺪﺍﻧﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻧﻔﻄﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﻘﺎﻫﺎ ‏”ﺣﺠﺎﺯﻱ ” ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ .

 

ﻭﻳﻨﻔﺬ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻠﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺠﻮﻡ ‏” ﺍﻟﻤﻨﻴﺎ “، ﺟﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﻗﻊ ﻧﺤﻮ 29 ﻗﺒﻄﻴﺎ، ﻭﺃﺻﺎﺏ 24 ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻡ ﺩﻣﻮﻱ ﺗﺒﻨﺎﻩ ﻻﺣﻘﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏”ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ” ، ﻟﻜﻦ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﻖ ‏” ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ “.

 

ﻭﻳﺴﻴﻄﺮ ‏”ﻣﺠﻠﺲ ﺷﻮﺭﻯ ﻣﺠﺎﻫﺪﻱ ﺩﺭﻧﺔ” ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ “ﺩﺭﻧﺔ” ﺑﻌﺪ ﻃﺮﺩﻩ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ‏”ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ” ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ 2015 ، حيث ﺗﻌﺪ ﺩﺭﻧﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﺮﻗﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻗﻮﺍﺕ ‏” ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ “.