كشف تحقيق أجراه موقع “مكور ريشون” الاسرائيلي عن توجه خليجي واسع النطاق لتطبيع العلاقات مع ، من خلال عدد من النشاطات التطبيعية السرية والتي ينفذها “أمراء وأميرات” ورجال أعمال خليجيون في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948.

 

وبين التحقيق أن عشرات الخليجيين من الأسر الحاكمة ورجال أعمال ينظمون رحلات لـ”إسرائيل”  في ظاهرها سياحة علاجية، ولكنها في باطنها خطط لمشاريع استثمارية بمليارات الدولارات، إلى جانب عقد صفقات التبادل التجاري.

 

وكشف الموقع أن هؤلاء الخليجيين، يصلون لتل أبيب عبر قبرص، بحجة العلاج في المراكز الصحية الإسرائيلية، بالتنسيق مع جهات إسرائيلية متخصصة؛ والتي تقوم بدورها بنقل الأمراء ورجال الأعمال الخليجيين من مطار “بن غوريون” إلى المشافي الإسرائيلية ومراكز العلاج.

 

وذكر الموقع إلى أن مستشفى “رمبام” في مدينة حيفا، استقبل مؤخرا، عبر مطار “بن غوريون” أميرة من العائلة المالكة في تبلغ من العمر 50 عاما، وقد أجريت لها عملية جراحية وغادرت المشفى بعد التأكد من شفائها.

 

وفي سياق متصل، كشف التحقيق، عن وجود تسهيلات تمنحها العديد من دول الخليج للشركات الإسرائيلية من أجل استقطابها للعمل في السوق الخليجية، بشركات وهمية تابعة للعديد من سلاسل الشركات الأمريكية الناشطة في الخليج.

 

وأكد التحقيق على أن العائلات المالكة في دول الخليج على علم بتفاصيل تلك الشركات وتبعيتها لإسرائيليين، غير أنها تغض الطرف عنها، من أجل تشجيع السوق المحلي.