أعادت وسائل إعلام عالمية وعربية نبش ملفات خاصة حول العلاقة التي تجمع بزوجها الرئيس ، في أعقاب تصرفاتها المثيرة للجدل خلال زيارتهما الأولى للشرق الأوسط مؤخراً.

 

ورفضت في أكثر من مرّة، الإمساك بيد زوجها، خلال الزيارة، وهو ما أثار تساؤلات عن إمكانية توتر العلاقة بينهما، وذهب خبراء علم النفس الى تفسير أسباب تصرفات “ميلانيا” مع “ترامب”.

 

وأشارت صحيفة “Us Weekly” الى موضوع الحياة المنفصلة التي يعيشها الثنائي خلف الجدران، وبعيداً عن المظاهر التي تلتقطها الكميرات علناً.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر داخلية خاصة أن ميلانيا ترفض مشاركة زوجها السرير نفسه، وهما لا يمضيان الوقت معاً كأي زوجين، كما اقامت فترة طويلة في برج ترامب في نيويورك، ليتمكن الطفل من متابعة عامه الدراسي بشكل طبيعي.

 

ولكن أحد المقربين من السيدة الأولى، اعتبر حينئذ أن هذا الخبر المتعلق بالحياة الخاصة للرئيس وزوجته هو أمر غير صحيح.


Also published on Medium.