ظهر رجل بلحية متوسطة الطول وهو يحاول أن يهدئ من روع سيدة ، حيث قاما بالصلاة معاً ووضعا الزهور وسط مدينة مانشستر البريطانية، التي شهدت أخيراً تفجيراً انتحارياً استهدف صالة للحفلات، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء.

وعرفت الصحيفة الرجل المسلم بأنه “صديق باتل”، والذي كان يواسي “ريني راشيل بلاك”، التي كانت مصدومة وتبكي على الضحايا.

ثم قام “صديق” بالصلاة بجانبها، حيث وضعت الزهور بساحة ألبرت، حيث أقيمت أمسية لضحايا الهجوم، الذي استهدف حفلاً موسيقياً للمغنية أريانا غراندي.

وبحسب الصور التي نشرتها صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أمسك “صديق” بيد العجوز، وحمل الكرسي الخاص بها بيده الأخرى، وسارا معاً ليوصلها إلى حيث تريد.

 

ومازالت الشرطة البريطانية تجري التحقيقات حول الحادث، إلا أنه قد تم الإعلان عن منفذ العملية وهو سلمان العبيدي، ذو الأصول الليبية. وقد أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن التفجير.