كشفت مصادر عربية وأردنية مطلعة معلومات جديدة عن خفايا وأسرار كواليس القمة الأمريكية-الإسلامية التي عقدت في العاصمة ، كاشفة عن اندلاع أزمة صامتة بين والسعودية.

 

وأوضحت المصادر، أن “الأزمة الصامتة” اندلعت بين البلدين بعد ما وصفته  “خشونة التعليق العلني” الذي ادلى به بن عبد العزيز اثر الخطاب الذي القاه الملك عبد الله الثاني في افتتاح .

 

وقالت المصادر أن خشونة التعليق الملكي السعودي برز تحت ستار إصلاح العبارة الأردنية التي استخدمها الملك عبد الله الثاني وهي: “الصلاة والسلام على الامين”، موضحة المصادر أن كلمة “الهاشمي” هي التي أزعجت السعودية فقرأ الملك سلمان الصلاة الابراهيمية كاملة ثم تحدث عن آل البيت وقال مخاطبا ملك الاردن “هذا هو الصحيح”، ثم منح إذن الكلام للرئيس المصري عبد الفتاح .

 

وبحسب المصادر، فإن الجملة الاعتراضية السعودية اثارت قلق الأردن باعتبار أن تعليق العاهل السعودي لم يكن بروتوكوليا، موضحة أن كلمة “الهاشمي” هي التي اثارت الحساسية، وفقا لما نقلته “رأي اليوم”.

 

واعتبرت المصادر، أن هذا الموقف لم يكن الأول خلال القمة الأمريكية-الإسلامية، بين السعودية والاردن، موضحة ان الجانب السعودي أبدى استيائه خلف الكواليس من تأخر حضور ملك الأردن لأكثر من 25 دقيقة لقاعة الاجتماع دون سبب واضح مما ادى لتأخير جدول اجتماع القمة لأن الاتفاق مع كان يقضي بأن يكون ملك الأردن أول المتحدثين  بصفته رئيسا للقمة العربية ويتحدث بطلاقة.