تبني الكاتب السعودي «عبد الرحمن الراشد»، عملية «قنا».

وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال «الراشد»: «الاختراق يعبر عن لسان الحال.. كلها حقائق ما مفروض أحد يغضب منها».

ونشر «الراشد»، وهو إعلامي سعودي كان يشغل منصب مدير عام قناة «العربية» لمدة 10 سنوات، وتعيينه عضوا في مجلس إدارة مجموعة «إم بي سي»، صورا لعدد من المواقع من بينها « الجديد» و«الجزيرة نت» و«العربي الجديد»، وغرد تحتها بالقول: «شبكة الإعلام القطرية هي من بدأت الهجوم منذ أيام».

ويقول مراقبون، إن الهجوم السعودي الإماراتي، على ، جاء بعد فشل الانقلاب الذي خطط له لانفصال الجنوب اليمني، وفضح فضائية «الجزيرة» لهذا المخطط، الأسبوع الماضي.

وفي وقت سابق، نفت «وكالة الأنباء القطرية» (قنا) نشر تصريحات منسوبة لأمير الدولة «تميم بن حمد آل ثاني»، وأكدت أن موقعها تعرض لاختراق من جهة غير معروفة، وتعرض حسابها على «تويتر» للاختراق أيضا في وقت لاحق، وطلبت من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقة لأمير دولة قطر.

وتقدمت أمس فضائيتي «العربية» و«سكاي نيوز»، صحفا سعودية وإماراتية ومصرية، حملة ممنهجة للهجوم على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، بعد تصريحات مزعومة نسبت إليه، ونفتها الدوحة، وقالت إن الوكالة الرسمية كانت مخترقة.

وقال رئيس تحرير جريدة «الشرق» القطرية «صادق محمد العماري» لفضائية «الجزيرة» إن اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية «قنا» منتصف الليلة الماضية هو جريمة قرصنة إلكترونية تقف وراءها جهات استخباراتية، مؤكدا أن القنوات التي نقلت التصريحات المزيفة كانت مستعدة مسبقا لتغطيتها بهدف النيل من دولة قطر.

إقرأ أيضا: عاجل وكالة الأنباء القطرية تعلن قرصنة حسابها على تويتر وتؤكد أن العمل جار على استعادة الحساب

وكان الخبر نسب تصريحات لأمير قطر حول العلاقة مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وتوتر في العلاقات مع ومصر والإمارات والبحرين والموقف من «حماس» وإيران.

في هذه الأثناء، أعربت وزارة الخارجية القطرية، الأربعاء، عن استغرابها من موقف بعض وسائل الإعلام والفضائيات التي واصلت نشر تصريحات مفبركة منسوبة لأمير قطر رغم صدور بيان حكومي رسمي ينفي صحتها، متوعدة بملاحقة المسؤولين عن الجريمة.

وقالت الخارجية في بيان، إنه تمت السيطرة على الموقع الإلكتروني للوكالة بعد ما يقارب الأربع ساعات من ارتكاب جريمة الاختراق الإلكترونية.

ووجه مغردون انتقادات لاذعة لقناة «العربية» وموقعها الإلكتروني، وقناة «سكاي نيوز»، إلى جانب وسائل إعلام ومواقع إلكترونية سعودية وإماراتية، متهمين إياها بتعمد نشر أخبار كاذبة، وتجاهل وسائل الإعلام تلك نشر التكذيب الرسمي للسلطات القطرية على لسان مدير مكتب الاتصال الحكومي بعد دقائق من قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية.

ومضت «العربية» و«سكاي نيوز» أبعد من ذلك، حيث لم تكتف بنشر الأخبار المفبركة على لسان ، وتجاهل التكذيب الرسمي القطري لها، بل نشرت تصريحات أخرى كاذبة على لسان وزير الخارجية القطري الشيخ «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني»، جاء فيها، إن هناك مؤامرة لتشويه قطر من السعودية ومصر والإمارات والبحرين  والكويت، وأنه أعلن سحب سفراء بلاده من السعودية ومصر والكويت والبحرين والإمارات، وطلبها مغادرة سفراء هذه الدول خلال أربعة وعشرين ساعة.

وفي وقت لاحق، تناقل إعلاميون وصحفيون قطريون أخبارا عن منع كافة مواقع الصحف والقنوات التلفزيونية القطرية في السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بما فيها قناة الجزيرة التي أوقف بثها.