منذ بدء جولته الخارجية الأولى الى بعد أن تم تنصيبه رئيساً للبلاد، تعرّض الرئيس الأمريكي ، لمواقف محرجة كان سببها زوجته “ميلانيا”.

 

ولوحظ على ميلانيا خلال زيارتها مع زوجها لـ”” مؤخراً، رفضها الإمساك بيده، بعد ان جرى استقبالهما في مطار “بن غوريون” في اللد، من قِبَلِ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وزوجته “سارة” والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وهو ما أثار تساؤلاتٍ عدّة حول ما إذا كانت العلاقة بينهما يشوبها التّوتر.

وكان آخر موقفٍ مثير لميلانيا، حينما حاول ترامب الإمساك بيدها على باب الطائرة أثناء نزولها منها في روما، أمس الثلاثاء، غير أن “ميلانيا” رفعت يدها لتُبعِدَ شعرها عن عينيها، فما كان من ترامب لتفادي الإحراج إلا أن قام بوضع يده عليها من الخلف!.

وأثارت تصرفات سيدة الأولى، جدلاً واسعاً واستغراباً بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعيّ.

 

يقولون إن هذه التصرفات ليست بالضرورة مؤشرا على أي شيء بينهما.

 

وقال أحد الخبراء، الذي استشهد به موقع “إنكيزيتر”، في تفسيره لما حدث، أن السبب قد يكون ارتداء السيدة الأولى للكعب؛ ذلك لأنها ستكون مضطرة للمشي على نحوٍ دقيق، وليس بسرعةٍ كبيرة، وبالتالي سيدفعها ذلك لكي تتأخر عن ترامب بخطوتين أو أكثر.

 

بينما رآى الخبير “باتي وود”، في حديثه لصحيفة “إندبندنت” البريطانية، إن العلاقة العاطفية والجنسية بينهما قد تغيرت.ففي الماضي قالت ميلانيا إنها و ترامب كانا يمارسان الجنس كل ليلة.

 

وقال الخبير: “ترامب يريد أن يُنظَرَ إليه الآن على أنه رئيس، وليس كزوج”. ورأى أيضا أنه قد لا تكون ميلانيا تريد أن يقودها ترامب كطفل!.