قابلت إيفانكا ابنة الرئيس الأميركي مجموعة من اللائي جرى تهريبهن إلى أوروبا لإجبارهن على ، وناقشت معهن سبل معالجة المشكلة في لقاء الأربعاء بالعاصمة الإيطالية روما، وصفته بأنه “متميز”.

 

والتقت إيفانكا التي يرى البعض أن نفوذها في ازدياد مع توليها منصب مستشار بالبيت الأبيض بالإفريقيات خلال مرافقتها لوالدها في أولى جولاته الخارجية، بعد توليه الرئاسة.

 

وفي طريقها إلى اللقاء المغلق قالت إيفانكا إنها تتطلع للاستماع إلى المجموعة المؤلفة من 11 امرأة من نيجيريا والقرن الإفريقي، ومعرفة كيف أعدن بناء حياتهن.

 

وقالت في فناء جمعية “سانت إجيديو” المسيحية الخيرية، التي استضافت اللقاء “(إنهن) مثال على القوة والإيمان والمثابرة في وجه محن وتحديات لا يمكن وصفها”.

 

وقالت دانيلا بومبي المسؤولة عن خدمات المهاجرين في الجمعية الخيرية “إنها سألت عما يمكن فعله على مستوى الحكومة والتشريع، وكيف يمكن منع تهريب البشر خاصة النساء”.

 

وتشير تقديرات جمعية سانت إجيديو إلى زيادة في عدد النيجيريات اللائي يجري نقلهن إلى إيطاليا، بعد إنقاذهن من قوارب متهالكة في البحر المتوسط.

 

وتقول الجمعية إن نحو 80% من قرابة 1600 امرأة وصلن في الأشهر الثلاثة الأولى من العام أجبرن على العمل في البغاء.

 

ورافقت إيفانكا والدها وزوجته ميلانيا في زيارة للبابا فرنسيس الاربعاء، وقالت بومبي إن إيفانكا أبلغت ضحايا التهريب أن البابا “مدافع كبير عن قصصكن”.