أفادت اذاعة الجيش الاسرائيلي, أن وزير الخارجية السعودي له الدور الابرز إقناع الرئيس الأمريكي ، بعدم الاستعجال في نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة .

 

ونقلت الإذاعة عن مسؤولين فلسطينيين، قولهم إن «الجبير»، كان له دور في إقناع «ترامب» بتأجيل خطوة نقل السفارة، للمساعدة في توفير الظروف لاستئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

 

وكان «ترامب» تعهد خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده إلى القدس، إلا أن واشنطن لم تتخذ أي خطوة في هذا الشأن حتى الآن، بحسب «الفرنسية».

 

ويعارض الفلسطينيون والعرب هذه الخطوة التي حذر المجتمع الدولي من أنها ربما تُشعل اضطرابات جديدة.

 

وأوضح وزير الخارجية الأميركي «ريكس تيلرسون» لقناة «إن بي سي»، قبل أسبوعين،  أن «ترامب» لا يزال يسعى إلى تقييم ما إذا كان نقل السفارة سيساعد أم سيضر بفرص التوصل إلى سلام فلسطيني إسرائيلي.

 

وقال «تيلرسون» إن «الرئيس حذر جدًا في محاولته فهم كيف يمكن لقرار مُماثل أن يؤثر علاى عملية السلام»، مُشيرًا إلى أن (إسرائيل) نفسها قد تكون لها أفكار حول هذه القضية.

 

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن «ترامب» لا يزال ينتظر معرفة ما إذا كانت (إسرائيل) ترى أن «الخطوة قد تلعب دورًا مُساعدًا في أي مبادرة للسلام أم أنها ستشتت الجهود» .