أعلن تنظيم مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في “ أرينا” ببريطانيا، أمس الإثنين.

 

ونشر التنظيم بيانًا على تطبيق “تليغرام” يعلن فيه مسؤوليته عن هجوم مانشستر أرينا، قائلًا إنه “تم بعبوات ناسفة وُضعت وسط تجمعات في مدينة مانشستر البريطانية”.

 

وأضاف البيان الذي تناقلته صفحات تابعة للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، أن الهجوم يأتي “ردًا على اعتداءات المشركين على ديار المسلمين”.

 

وأشار إلى أن الهجوم “أسفر عن مقتل 30 شخصًا وإصابة 70 آخرين”، متوعدًا بأن “القادم سيكون أشد وأنكى”.

 

ووفقًا للسلطات البريطانية، فقد لقي 22 شخصًا، بينهم أطفال، حتفهم في الهجوم الذي قالت إنه يشتبه في أن انتحاريًا نفذه بعد حفل موسيقي في مانشستر، في حين احتفل أنصار تنظيم داعش على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وذكرت الشرطة البريطانية أنها تتعامل مع الانفجار الذي وقع في قاعة “مانشستر أرينا” في نهاية حفل للمغنية الأمريكية أريانا جراندي باعتباره “حادثًا إرهابيًا”.

 

واستخدمت حسابات مرتبطة بداعش على تويتر وسومًا تشير إلى الانفجار لنشر رسائل احتفالية، وشجع بعض المستخدمين على شن هجمات مماثلة في مناطق أخرى.