أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ستظل دائماً عاصمة الدولة العبرية.

 

وقال نتنياهو عشية زيارة الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل: “الليلة أقول للعالم بأكمله وبأوضح طريقة ممكنة أن القدس كانت وستظل دائماً عاصمة إسرائيل”.

 

وأضاف أمام آلاف الأشخاص في احتفالات بمناسبة احتلال إسرائيل للقدس الشرقية: “إن جبل الهيكل “الحرم القدسي،”والحائط الغربي “البراق” سيبقيان دائماً تحت السيادة الإسرائيلية”.

 

ومن المتوقع أن يزور ترامب حائط البراق الإثنين ليكون أول رئيس أمريكي يزور الحائط  خلال فترة رئاسته، فيما يعارض الفلسطينيون والعرب هذه الخطوة التي حذّر المجتمع الدولي من أنها قد تؤدي إلى اضطرابات جديدة.

 

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال احتفالات بمناسبة الذكرى الخمسين لاحتلال  إسرائيل للقدس الشرقية في حرب العام 1967، ويعتبر الوضع الدبلوماسي لمدينة القدس إحدى القضايا الرئيسة في النزاع في الشرق الأوسط.

 

ويقول الإسرائيليون “إن الحائط الغربي “البراق” هو آخر ما تبقَّى من جدار الهيكل الثاني الذي دمره الرومان في العام 70 قبل الميلاد”، ويقع في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل العام 1967 وضمتها لاحقاً، في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

 

وخلال حملته الانتخابية، تعهَّد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة “عاصمة موحدة لدولة إسرائيل”.

 

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية العام 1967، وأعلنتها عاصمتها “الأبدية والموحدة” في حين يريد الفلسطينيون جعل الشطر الشرقي العربي من المدينة، عاصمة لدولتهم المنشودة.