أعربت ، السبت، عن “استنكارها واستغرابها الشديدين” بشأن ما يتم بثه من مقالات إعلامية من قبل عدد من المنظمات التي تعمل ضدها في ما يتعلق بالإرهاب، والادعاء بتعاطف أو تجاهلها أفعال الجماعات الإرهابية في .

 

وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني في بيان أصدره السبت، إن ما تضمنته هذه المقالات من مزاعم مجرد آراء ومغالطات وافتراءات عارية عن الصحة وخاطئة كلياً”، مضيفاً “أنه يتعين على الكتّاب أصحاب مثل هذه المقالات أن يدركوا أن الإرهاب ظاهرة عالمية وأن دولة قطر مستهدفة كباقي دول منطقة الشرق الأوسط من قبل الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة والعالم بأسره”.

 

وأضاف أنه “عندما ينكشف من يقف وراء هذه الحملات في المستقبل ستتضح جلياً الدوافع الحقيقية وراء مثل هذه الأفعال والجهود للمساس بسمعة دولة قطر”.

 

وفي الوقت الذي لم يفصح فيه بيان مكتب الاتصال الحكومي القطري عن هوية وسائل الإعلام التي نشرت هذه المقالات، أو المنظمات التي تقف وراءها “اتهم جهات لم يسمها بأنها تقوم بحملة ممنهجة ومغرضة ضد دولة قطر لها أسبابها المعروفة والمفهومة، لذا تم نشر هذه المقالات قبيل زيارة الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط”، مبرزاً أن “قطر لا تألو جهداً على المستوى الإقليمي أو في إطار الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب”، وأنها “عضو فاعل في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم داعش”.

 

وأشار إلى أن “قطر، ومن خلال استضافتها القوات الأميركية في قاعدة “” الجوية تحقق التنسيق الناجع بينها وبين الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب والقضاء عليه؛ فضلاً عن التنسيق الدائم بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الولايات المتحدة وحلفائها بشأن مكافحة الإرهاب، ومن بينهم دولة قطر”، مشيراً إلى “تقدير دائم من قبل الولايات المتحدة لجهود دولة قطر الحازمة في القضاء على الإرهاب ومساهماتها المستمرة ضد التطرف العنيف حتى يتم القضاء على آفة الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم”.

 

وأضاف أن قطر قامت في إطار مساهمتها بمكافحة الإرهاب، بتوفير فرص تعليم لأكثر من 7 ملايين طفل، وخلق أكثر من 300 ألف فرصة عمل، لتعطي الأمل لأولئك المهددين بخطر التجنيد لدى ، “ومن المؤسف والمعيب ما يزعمه ناشطون مناهضون لدولة قطر من أنها تساعد وتحرض أولئك الذين يسعون إلى تمويل الجماعات المتطرفة أو إيواء العقل المدبر لتنظيم القاعدة”.

 

كذلك شدد على الدور المحوري الذي لعبته دولة قطر من خلال “إعلان الدوحة” المنبثق عن مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في عام 2015، حيث تضمن الإعلان تطبيق برنامج شامل لمكافحة التطرف العنيف من خلال إعادة تأهيل السجناء والاندماج الاجتماعي، بالإضافة إلى مبادرات لتعليم الشباب، ومساهمتها بـ 49 مليون دولار، والتي تساعد في تحويل نوايا الأمم المتحدة الطيبة إلى أفعال ملموسة في مواجهة خطر الإرهاب.

 

وقال إن ذلك لا يعني أن قطر تمتلك حلاً سحرياً لمشاكل التطرف الراديكالي والإرهاب العالمي ولكنها تسعى بكل صدق من خلال مبادئها وقيمها الإنسانية والتزاماتها الدولية بالقضاء على هذه الآفة، فمن البهتان والتضليل أن يقال غير ذلك.

 

وأكد بيان مكتب الاتصال الحكومي أن الاتهامات والادعاءات التي توجه إلى قطر في هذا الشأن باطلة، وعندما ينكشف من يقف وراء هذه الحملات ضدها في المستقبل ستتضح جلياً الدوافع الحقيقية وراء مثل هذه الأفعال والجهود للمساس بسمعة قطر، وحتى ذلك الحين نحن على يقين من أن هذه الادعاءات بأن قطر تدعم الإرهاب كذبة مصطنعة.