أجاز المرجع الشيعي الاعلى في النجف الاشرف  علي للمرأة ان تبدي لمن يريد الزواج منها محاسنها مثل شعرها ورقبتها ومعاصمها وساقيها .

 

وجاء في ردود لمكتبه على مجموعة اسئلة  وردت إليه بشأن الخطوبة  وقال  سماحته انه يجوز للفتاة ان (تبدي لمن يريد الزواج منها محاسنها كشعرها ورقبتها ومعاصمها وساقيها ونحو ذلك)، اذا كانت في معرض الطلبة والخطوبة. وردًا على سؤال في الاطار ذاته فحواه: ما حكم رؤية الرجل الأجنبي للمراة الاجنبية لقصد خطبتها مع انها تقوم بالجلوس معه بدون حجاب مع وجود محرم و قد لايخطبها اذا لم تعجبه؟ قال (يجوز لمن يريد ان يتزوج امراة، ان ينظر الى محاسنها كوجهها و شعرها ورقبتها و كفيها و معاصمها وساقيها و نحو ذلك ولايشترط ان يكون ذلك باذنها ورضاها نعم يشترط: ان لايكون بقصد التلذذ الشهوي وان علم انه يحصل بالنظر اليها قهرا وان لايخاف الوقوع في الحرام بسببه كما يشترط ان لايكون هناك مانع من التزويج بها فعلا مثل ذات العدة واخت الزوجة.

ويشترط ايضا ان لا يكون مسبوقا بحالها وان يحتمل اختيارها وإلاّ فلا يجوز والاحوط وجوبا الاقتصار على ما اذا كان قاصدا التزويج بها بالخصوص فلا يعّم الحكم ما اذا قاصدا لمطلق التزويج وكان بصدد تعيين الزوجة بهذا الاختبار ويجوز تكرر النظر اذا لم يحصل الاطلاع عليها بالنظرة الاولى).

 

وحول سؤال (هل يجوز الانفراد مع المراد خطوبتها قبل الخطبة لغرض التعرف عليها)، فجاب المرجع الاعلى(يجوز النظر الى شعرها و محاسنها إذا لم يكن عن شهوة للاستعلام).

 

وردًا على سؤال: هل يجوز الخروج مع الخطيبة في ايام الخطبة، جاء الرد( هي قبل العقد كالاجنيبة فلايجوز). وبشأن التكلّم بين الخطيبين قبل العقد في ترتيبات تتعلّق بمستلزمات الخطوبة، قال (إذا خلي الحديث عن الحرام وأمن الوقوع في الحرام فلا مانع). واجاز السيستاني للمخطوبة ان تمنع خطيبها من تمكينه من نفسها في مدة الخطوبة، اذا أتما عقد القرآن الشرعي ولكن يكون (بناءً على الشرط الارتكازي المأخوذ في العقد على ان يكون التمكين والتبعية بعد الزفاف كما النفقة لا تجب على الزوج في تلك الفترة لذلك).

 

وكان فحوى احد الاسئلة ما يأتي (ما حكم اذا كنت متقدما لخطبة فتاة ورأيت صورتها بدون حجاب؟ فجاء الرد بالصورة الآتية (إذا أحرزت بأن النظرة إلى الصورة تجدي للاطلاع على كل المعلومات التي تريد معرفتها من الخطيبة فلا مانع من مشاهدة الصورة).

 

وسأل سائل (هل يجوز ان اجلس معي خطيبتي بلا حجاب وشعرها مكشوف في بيت أهلها)، فكان الجواب (إذا كان ذلك بعد العقد فلا مانع وإلا فهي أجنبية كبقية النساء إلا إذا أردت الاستعلام عن حالها لمرّة واحدة إن تحقق الغرض بها).

 

واجاب السيستاني على سؤال مضمونه (هل يجوز للفتاة ازالة الحجاب عند تقدم شاب لخطبتها)، بالقول (لا يجوز لمجرد ذلك).

 

وردًا على سؤال فحواه، (الخطوبة عندنا هي بعقد فهو شرعاً وعرفاً خطوبة فهل تقع عليّ احكام الزواج ام لا مثل وجوب الأستئذان عند الخروج من المنزل؟ وهل يؤثر حكم العرف هنا فيجوز لي رفضه عندما يريد الجماع ام ذلك واجب ولا يؤثر حكم العرف هنا؟ جاء الجواب كما يأتي (إذا تم العقد فانت زوجته ولكن لا يجب عليك التمكين بالوطء ونحوه وكذا بالنسبة إلى الحرية في الخروج من البيت من دون اذنه إذا كان هناك شرط إرتكازي بأنها تكون بعد الزفاف ولو كان منشأ هذا الشرط التعارف الخارجي).