أمر زعيم “كيم جونغ-أون” جيشه بالاستعداد لضربة أميركية محتملة من خلال تعزيز الدفاعات في المواقع العسكرية.

 

وقيل ان “جونغ-أون ” اتخذ هذا القرار في منتصف نيسان / ابريل بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربةً جويّة بعشرات “توماهوك” على قاعدة “الشعيرات” العسكرية السورية، بعد اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره السوري باستخدام أسلحة كيميائية في هجوم أوقع مئات الضحايا والمصابين على بلدة خان شيخون السورية.

 

في المقابل، أجرت القوات الأميركية في تدريبات عسكرية على تدمير أسلحة الدمار الشامل في كوريا الشمالية.

وقد جرت المناورات، التي أطلق عليها اسم “المحارب 7” في معسكر “ستانلي” في منطقة “يو جونغ بو” شمال العاصمة “سيول”.

وكان الهدف من المناورة التدريب على الدمار السريع للأسلحة النووية في كوريا الشمالية.

وقال مصدر في “بيونغ يانغ” لوكالة “آسيا برس” ان “كوريا الشمالية تبدو مدركة تماما للهجوم الأميركي على ، وان هناك استعدادات لصد صواريخ كروز حال اطلاقها على أهداف بكوريا الشمالية”.

وفي الوقت نفسه ذكرت وكالة “يونهاب” أن الرئيس الأمريكي ابلغ المبعوث الرئاسي لكوريا الجنوبية أن واشنطن ترغب في حل الأزمة النووية لكوريا الشمالية من خلال “الدبلوماسية”.

وكان رئيس كوريا الجنوبية الجديد “مون جاي” الذي تولى مهام منصبه الأسبوع الماضي شنّ حملة على كوريا الشمالية داعياً إياها إلى تغيير موقفها من الإصرار على تطوير الأسلحة النووية.

يُشار إلى أن كوريا الشمالية أجرت آخر اختبار للصواريخ الباليستية يوم الأحد الماضي، في تحدٍ لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وتعهدت كوريا الشمالية بتطوير صاروخ يحمل رأس حربي نووي يمكن أن يضرب الولايات المتحدة.

إلا أن دبلوماسيا كبيرا من كوريا الشمالية قال إن “بيونغ يانغ” منفتحة على إجراء محادثات مع واشنطن في ظل الظروف المناسبة.