شنّ مصدر دبلوماسي جزائري هجوماً عنيفاً على الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، متهما إياه بالرضوخ لضغوطات من أجل سحب ترشيح فرنسية من أصل جزائري لتمثيل الحركة الجديدة التي أسسها ماكرون”الجمهورية إلى الأمام” عن الدائرة التاسعة للفرنسيين بالخارج في ، بسبب تأييدها السابق للبوليساريو.

 

وقال المصدر، إن ليلى عيشي حركت شخصيات دبلوماسية قالت إنها مقربة من القصر الملكي المغربي من أجل توضيح موقفها من .

 

وكشف المصدر في تصريحات لصحيفة “المساء” الجزائرية، أنه من المنتظر أن تزور عيشي المغرب في أقرب وقت بهدف التواصل مع المتعاطفين مع حركة “ الجمهورية إلى الأمام”، مؤكدا أنها متشبثة بترشيحها.

 

يشار إلى أنه بعد اعلان ترشيحها للمنصب قررت اللجنة الداعمة لحركة “الجمهورية إلى الأمام” عدم القيام بحملة انتخابية في المغرب لهذه المرشحة، بل وفتحت عريضة للمطالبة بسحب ترشح ليلى عيشي. وقال حمزة حراوي ممثل الحركة الماكرونية في المغرب أن “ اللجان لحركة الجمهورية إلى الأمام، في كل من تونس وساحل العاج والسنغال دعمت خطوة لجنة المغرب.”

 

وينتقد الجانب المغربي ليلى عيشي لموقفها خلال مؤتمر نظمه مجلس الشيوخ الفرنسي عام 2013 حول الصحراء الغربية، حينما عبرت السيناتورة عن:” قلقها إزاء السكوت الدولي لمستقبل الشعب الصحراوي.”

 

وانتقدت عيشي آنذاك:” التحيز الممنهج لفرنسا حول سياسة المغرب في الصحراء الغربية، وهذا رغم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي رصدتها غير الحكومية.”

 

وأضافت السيناتورة أن:” الصحراء الغربية وسكانها يتعرضون للاحتلال المغربي منذ 40 عاماً.”

 

وكانت ليلى عيشي مرشحة حركة “ الجمهورية إلى الأمام” التي أسسها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في الانتخابات التشريعية الفرنسية عن الفرنسيين في الخارج قد نشرت بياناً على حسابها في “تويتر” كذبت فيه المزاعم التي تتهمها بدعم جبهة في الصحراء الغربية وبمعاداتها للمملكة المغربية.

 

وليلى عيشي من مواليد 14 مايو/آيار 1970، محامية فرنسية من أصول جزائرية، تم انتخابها عام 2011 تحت مظلة مجموعة “ البيئة”.

 

وشغلت في مجلس الشيوخ منصب نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة، في 2016 تحالفت مع حزب “ ” (موديم) لفرانسوا بايرو الذي أصبح وزيراً للعدل في حكومة ماكرون الحالية، و ترشيحها عن الدائرة التاسعة للفرنسيين بالخارج هو ثمرة الاتفاق بين فرانسوا بايرو و الرئيس الجديد للجمهورية الفرنسية ايمانويل ماكرون.