تناول خلال خطبة الجمعة القمة المقررة، التي تقام الأحد المقبل، في بين قادة العالم العربي والإسلامي والرئيس الأميركي .

وأشاد بالقمة ووصفها بـ”المباركة”، ونقلت وكالة الأنباء عن الشيخ حميد قوله: “أيها القادة المجتمعون ينبغي أن يكون الطرح واقعياً، وأن توضع النقاط على الحروف، والتأكيد أن التدخلات في المنطقة كان لها الأثر السيئ في تفاقم الصراعات الطائفية والدينية والقومية والعرقية”.

وكان حميد يشير الى إيران بدون أن يذكرها بالاسم.

كما دعا الى “لجم هذه الفوضى المسلحة التي يقودها إرهابيون، ووقودها شباب أغرار ومن ورائهم رعاة إرهاب ما ساعد الجماعات المتطرفة على سهولة الاستقطاب في مناطق الصراع والنزاع”.

واختار الرئيس أن يبدأ أولى رحلاته الى الخارج في السعودية، حيث سيلقي أمام أكثر من 50 من قادة خطاباً حول الإسلام.

وقال ترامب: “سأدعوهم الى مكافحة الكراهية والتطرف”، مشيراً الى “رؤية سلمية” للإسلام.

ودعا الشيخ حميد في الخطبة التي ابتعد فيها عن الخطاب المعتاد الى “الحوار البناء والتعاون والتسامح”.