افتتحت هيئة الإغاثة التركية (İHH)، الخميس، بالتعاون مع مؤسسة “راف” الخيرية القطرية، ووزارة الأسرة التركية، قرية خاصة لنحو 1000 طفل سوري يتيم، في ولاية هطاي جنوب .

 

وشارك في مراسم الافتتاح رئيس الهيئة بولند يلدريم، ومدير “راف” عايض القحطاني.

وحضر الحفل الطفلة الحلبية “بانا العابد” التي اشتُهرت عبر تغريداتها على تويتر إبان حصار مدينة حلب، والطفل عبد الباسط السطوف الذي بُترت قدماه بسبب إصابته في غارة جوية على إدلب.

وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، شدد يلدريم على “أهمية المركز الذي سيقدم خدمات للأيتام السوريين، فضلاً عن رعايتهم الكاملة”.

ولفت إلى أن “الحرب لا تقضي فقط على الأطفال والآباء والأمهات، إنما تقضي أيضاً على الثقافة؛ لذا يقع على عاتق مؤسسات مثلنا الحفاظ على ثقافة المناطق التي تشهد الحروب، وفي مثل هذا المركز ينبغي أن نوفر للأطفال ثقافة بلادهم”.

كما أعرب يلدريم عن شكره للقحطاني لـ”ما قدمته مؤسسة راف من دعم في إنجاز المركز”.

وأدت الحرب السورية إلى وجود أكثر من مليون يتيم، يواجهون مخاطر مهربي البشر وتجار الأعضاء البشرية، علاوة على فقدانهم الرعاية التي يحتاجونها.

وتسعى المؤسسة التركية وشريكتها القطرية لتهيئة ظروف معيشية أفضل لـ990 طفل سوري متضرر من الحرب، في مركز أُطلق عليه “مركز الحياة للأطفال”، حيث سيتم تقديم الاحتياجات التعليمية والصحية والتأهيلية والغذائية في جو عائلي، إلى جانب دعمهم نفسياً.

وتم وضع حجر الأساس للقرية في 2 يوليو/تموز 2015، وتعادل مساحة الأرض المقامة عليها مساحة قرية صغيرة.

ويضم المركز الذي تم تجهيزه بشكل خاص، 35 منزلاً للذكور، و20 للإناث على شكل فلل، مساحة كل واحد منها 350 متراً مربعاً، من طابقين، ويتسع لـ18 طفلاً.

وتحتوي القرية إلى جانب الفلل، على مبنى للخدمات، ومسجد و3 مدارس ابتدائية وإعدادية، ومركز للتأهيل، وعيادات، وصالة اجتماعات وعروض، وصالات رياضة مغلقة ومفتوحة، ومرافق اجتماعية، وسكن للموظفين وآخر للضيوف، ومركز ثقافي، ومبنى لزيارة الأسر، وحدائق للأطفال ومسطحات خاصة للزراعة والحصاد، بالإضافة إلى مناطق ترفيهية وحديقة للحيوانات.