أكد الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور أنو مالك، على أن إعطاء المناصب لغير أهلها وإقصاء هو مؤشر على انهيار ، مشددا على ان بحاجة إلى تغيير جذري لإنقاذ من الانهيار.

 

وقال “مالك” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لما تُوكل مناصب القرار لغير أهلها ويتصدر الغوغاء وتُشرعن الخرافات الدينية ويُقصى العلماء والنخب فهذه علامات تثبت انهيار الدولة”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” الجزائر تحتاج لتغيير جذري يشارك فيه الكل عبر تأسيس جمهورية ذات مؤسسات تُنقذ الدولة مما يتربص بها بسبب انهيار اقتصادي قادم وتدهور أمن ”.

 

يشار إلى ان الجزائر تشهد الآن أزمة اقتصادية خانقة بفعل الهبوط الحاد في أسعار العالمية، والذي يشكل الدخل الرئيسي للبلاد من ، بالإضافة لانتشار الفساد بصورة كبيرة في مفاصل الدولة، الامر الذي يزيل أي أثر للتقدم.