كشف مصدر غربي رفيع المستوى، أن واشنطن أكدت إبعاد للمملكة المغربية من برنامج عسكري ضخم، وقررت إنشاء برنامج للتصنيع الحربي مع ، حيث اعتبر المصدر أن هذا الإجراء الذي اتخذته بمثابة رد صريح على .

 

وأوضح المصدر أن قرار المفاجئ  لا علاقة له بتوتر ما في العلاقات بين والصين، وإنما هو بمثابة رد صيني على استفزازات فرنسا وتحول موقفها بعد وصول الرئيس الى السلطة في ، لافتا إلى أن الصين أصبحت تنظر بتوجس للمغرب خاصة بعد قبولها لكل المقترحات الجديدة من واشنطن بما فيها التعاون مع حلف “الناتو”، وفقا لما ذكره المصدر لصحيفة “الأسبوع” الجزائرية.

 

وكشف المصدر أن الإنزعاج الصيني بدأ بعد دخول حاملات الهجومية يابانية للمشاركة في مناورات قرب “غوام” الى جنب القوات اليابانية والأمريكية والبريطانية للتدريب على عمليات الإبحار المائي حول جزيرة””.

 

تجدر الإشارة إلى أن فرنسا تسيطر على جزر في المحيط الهادي منها “بولينيزيا” و” نيو كاليدونيا”، ودخلت فرنسا في مشروع عسكري متقدم مع ، في حين ردت الصين ببرنامج مضاد أقصى المغرب منه لصالح الجزائر.