كشف “جون كيلي”، أن هناك عقوبات مغلظة تنتظر دولة ، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن نهاية رئيس «» باتت وشيكة.

 

ووصف السعودية بأنها دولة «صديقة ومستقرة»، مشددا على أن الولايات المتحدة لا يمكنها التفريط في مصالحها الاقتصادية الكبيرة والحيوية مع السعودية.

 

وقال إن اختيار الرئيس الأمريكي «دونالد » «السعودية أولا» لزيارتها في أول جولة خارجية له، يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وإظهار الاحترام للمملكة التي تمثل قلب العالم الإسلامي.

 

ونوه «كيلي» في حوار مع «عكاظ» بزيارة ولي ولي العهد الأمير «» أخيرا إلى واشنطن، مؤكدا أنها غيرت «قواعد اللعبة» في الشرق الأوسط، كما نوه بقوة الاستخبارات السعودية.

 

وقال إن «العلاقة بين المملكة السعودية والولايات المتحدة، كانت -وما زالت- قوية، والرئيس ترمب يرى أن المملكة بلد محوري لاستقرار هذا الجزء من العالم، وهو كما تعلمون جزء مضطرب. وبالنظر إلى دولة مثل المملكة السعودية حكومة وشعباً، بأهميتها ومكانتها الإقليمية كانت هذه الزيارة لها أولا، لإظهار الاحترام للعالم الإسلامي والمملكة كقلب العالم الإسلامي».

 

وتابع: «في واقع الأمر لدينا مصالح اقتصادية مشتركة هائلة بين بلدينا، لذلك لا ينبغي التفريط في هذه المصالح».

 

وتوعد وزير الأمن الأمريكي إيران بعقوبات مغلظة اقتصادية وعسكرية، إذ إنها لم تغير سلوكها الإرهابي بعد.

 

وقبل أسابيع، أعلن السناتور الأمريكي البارز عن الحزب الجمهوري، «بوب كروكر»، أن مجلس الشيوخ أرجأ صياغة قانون لعقوبات جديدة تستهدف البرنامج النووي الإيراني والقوة الصاروخية للحرس الثوري، لما بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقرر إجراؤها في آيار/ مايو الجاري.

 

وبينما وصف الوزير الأمريكي، الوضع في بـ«المرعب»، هدد «بشار الأسد» بأن أيامه باتت معدودة، وأن العد التنازلي له قد بدأ.

 

وقبل أيام، قالت مصادر دبلوماسية غربية، إن إدارة «ترامب «اتخذت موقفاً واضحاً من الأسد بعد توافر أدلة كافية لدى أجهزة الاستخبارات في واشنطن ولندن وباريس على أن النظام مسؤول بنسبة 100% عن الهجوم الكيماوي على خان شيخون، عبر قصف الطيران على مدنيين في ريف إدلب».

 

وأشارت المصادر إلى أن إدارة ترامب أبلغت وزير الخارجية الروسي خلال محادثاته في واشنطن قبل أيام «ثلاثة لاءات، هي: لا سلام مع الأسد، لا استقرار مع الأسد، لا إعادة إعمار مع الأسد».

 

وفي قضية أخرى، رأى الوزير الأمريكي أنه ليس فقط تنظيم «الدولة الإسلامية» هو المصدر الرئيسي للإرهاب، بل إن هناك حواضن لهذا الإرهاب وعلى رأسها إيران التي أعلن «ترامب» أنها «الدولة الإرهابية الأولى في العالم»، وميليشيات «حزب الله»، والحوثيين.

 

وبخصوص الوضع في اليمن، قال إن «العمل العسكري في رأيي مفيد في بعض الظروف، ولكن -كرجل عسكري سابق- يجب أن يكون العمل العسكري الملاذ الأخير، وسيتولى الرئيس ترامب سياسة خارجية قوية تقوم على شراكات مع دول مثل المملكة العربية السعودية، وأعتقد أنه من أجل تغيير سلوك بعض الدول والأفراد مثل إيران والحوثيين ستطبق عدة عناصر مختلفة من القوة الدولية، وأدوات القوة -سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو العسكرية- مفيدة في كثير من الظروف.. وفي بعض الظروف ليست كذلك».