كشف يوسف الكسجي، شقيق المواطن الأردني محمد عبدالله الكسجي (57) عاما الذي استشهد يوم السبت، برصاص الاسرائيلي، في المحتلة، أسباب قيام شقيقه بمحاولة طعن الشرطي الإسرائيلي.

 

وتداول ناشطون شريط فيديو يظهر الشرطي الذي أصيب في عملية الطعن التي نفذها الشهيد الكسجي، وهو يعتدي على النساء الفلسطينيات المرابطات في .

 

وقال شقيق الشهيد إن “محمد توجه إلى بزيارة سياحية للصلاة في المسجد وليس لديه أي ميول سياسية أو حسابات أخرى، إلا أنه لما شاهده من اعتداء هذا الشرطي على النساء المرابطات في المسجد ، وتبين له أن هذا الشرطي يعتدي على النساء بشكل مستمر، وأنا أعرف شخصية أخي لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الاعتداءات التي لم يعتد على مشاهدتها فثارت به الحمية للدين”. حسب ما نقلت عنه “عربي 21”.

 

وتطالب العائلة الاحتلال الإسرائيلي بتسليم جثمان الشهيد، متهمين إياها بالمماطلة بشكل متعمد بتسليم جثة الشهيد، وقال الكسجي إن العائلة “اجتمعت، اليوم الثلاثاء، مع لجنة فلسطين النيابية، لمخاطبة الحكومة الأردنية بضرورة الإسراع والمطالبة بتسليم جثمان الشهيد”.

 

من جهتها حملت الحكومة الأردنية، الحكومة الإسرائيلية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية عن إطلاق النار على مواطن أردني في الجانب الشرقي من القدس المحتلة ما أدى إلى استشهاده.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني الناطق الرسمي باسم الحكومة، السبت الماضي إن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع عبر السفارة الأردنية في تفاصيل حادثة استشهاد المواطن الأردني محمد عبدالله سليم الكسجي للوقوف على ظروف وملابسات ما حدث.

 

واستنكرت الحكومة الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق المواطن الأردني الشهيد وطالبت بكامل التفاصيل حول هذه الجريمة.

 

والشهيد الكسجي ينحدر من قرية عنابة قضاء الرملة، في الداخل الفلسطيني المحتل، ويحمل الجنسية الأردنية، وهو ليس أول الشهداء الأردنيين الذين يرتقون على ثرى القدس خلال الانتفاضة الثالثة، فقد سبقه الشهيد الشاب سعيد العمرو في 16-9-2016، ومن قبلهم القاضي رائد زعيتر الذي قتل بالرصاص على يد أحد جنود الاحتلال في معبر الكرامة الحدودي في آذار/ مارس 2014.