هي أساس إستمرار العلاقات الزوجية بين الشريكين وهي عامل أساسي لتجديد الحب وتعزيز التقارب والمودّة بين الطرفين. إلا أن هناك بعض المعتقدات الخاطئة حول ممارسة :

 

لا تتردي بأن تبادري بالرغبة في العلاقة الحميمة!

 

كثير من الزوجات لديهن معتقد خاطئ بأنها لو قامت هي بالمبادرة في العلاقة الزوجية ستتغير فكرة الزوج عنها، ويرجع ذلك إلى الثقافة الجنسية المغلوطة، فمبادرتك بالرغبة في إقامة علاقة زوجية تؤكد حبك لزوجك وتعلقك به.

 

الحوار الدائم للإثارة الزوجية

 

لا يمكن أن يعتبر الرجل بأنه يتقن فن جذب وإثارة الزوجة أو يتباهى برجولته وقدراته من دون أن يناقش زوجته بالأمور التي تجذبها فعلاً وتثيرها، لذا ننصح الزوج بإعتماد لغة الحوار الصادق لمعرفة متطلبات الزوجة الحقيقية لأنها تكون مختلفة عن المعتقدات الشائعة.

 

ليست مهمة أو واجب يومي!

 

لا يجب أن يعتقد الزوج أو الزوجة بأن الجماع هو واجب زوجي يومي فقط لا غير، إنما يجب التركيز أيضاً على الجانب العاطفي والمعنوي من العلاقة الزوجية.

 

حجم العضو الذكري ليس معياراً للإستمتاع بالعلاقة الجنسية

 

لا يعد حجم العضو الذكري بأي شكل من الأشكال مقياساً للقدرة الجنسية ولا يزيد كبر حجمه من استمتاع النساء بالعلاقة الحميمية. وعلى عكس الاعتقاد السائد، فإن الكبر الزائد لحجم العضو الذكري قد يصبح مؤلماً للإناث عند اصطدامه بعنق الرحم، فلا يؤثر حجم العضو الذكري على مدى تجاوب الإناث في العلاقة الحميمة، وإنما تعد قدرته على هي الأهم.

 

هل يرغب الرجال في ممارسة الجنس أكثر من النساء؟

 

تتأثر لدى الرجال بنفس العوامل التي تؤثر عليها لدى النساء، مثل الشعور بالتعب والإرهاق والضغوط النفسية والعوامل المتعلقة بالنوم واتباع النظام الغذائية، وملها عوامل تؤثر على العلاقة الحميمة.