في ظل حالة الغليان التي تسود الاراضي اليمنية بعد قرار تشكيل هيئة انتقالية لإدارة جنوب تمهيدا لانفصاله بدعم إماراتي، كشف مصدر مقرب من ، أن دولة ، سلمت محافظ المقال ، اعتمادات مالية ضخمة، ومئات المعدات العسكرية الثقيلة والمدرعات، لتنفيذ انقلاب كامل على السلطة الشرعية في .
ووأضح المصدر أن المقيم الامارتي في عدن قام بتسليم عيدروس الزبيدي بعد يوم واحد من قرار عزله من قبل الرئيس هادي، تجهيزات عسكرية ضخمة تكفي لاسقاط عدن خلال ساعات، حيث شملت 90طقم و20مدرعة و120تشكا و270قطعة سلاح وعدد هائل من الذخائر، إضافة إلى اعتماد مصاريف 1000فرد فوق الموجود مسبقا”لكي يتحرك للسيطرة على قصر المعاشيق، وفقا لما نقلته وكالة “مسند للأنباء” اليمنية.
وأضاف المصدر، نقلاً عن أحد قادة الحراك، أن موقف الملك السعودي الحازم إزاء الترتيبات الانفصالية المدعومة إماراتياً حالت دون حدوث “مجزرة” أكبر من التي حدثت عام 1986.

 

وكانت مدينة عدن، جنوب اليمن، قد شهدت يوم الخميس 4 آيار/مايو الجاري إعلان ما سمي بـ«إعلان عدن التاريخي»، الذي جرى من خلاله تفويض محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي»، بإعلان قيادة سياسية لجنوب اليمن، برئاسته، وأعلنوا رفض القرارات التي أصدرها الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» قبل أسبوع.

 

وفوض الإعلان «الزبيدي» بتشكيل قيادة سياسية للجنوب في اليمن، وتمثيلها أمام المجتمع الدولي، مؤكدا على متانة الشراكة مع «»، لإنجاز الأهداف المشتركة وفي مقدمتها صد خطر المد الإيراني التوسعي.

 

جاء هذا الإعلان في المليونية التي دعا لها «الحراك الجنوبي»، احتجاجا على القرارات الأخيرة التي أصدرها «هادي»، وأقال بموجبها اللواء «عيدروس الزبيدي» من منصب محافظ عدن، وكذلك الوزير «»، فضلا عن المطالبة بمواجهة ما أسماه «الخطر الإخوانجي» في البلاد.