ذكرت صحيفة “التلغراف” البريطانيّة، أن تكلفة ما تُنفقه في السنة يبلغ حوالي 300 مليون جنيه استرليني “حوالي 368 مليون دولار أمريكي”. فمن أين تحصل على كل هذا المبلغ؟.

 

* للملكة إليزابيث: في كل عام، تحصل على مبلغ مالي ضخم يُسمى “المنحة السيادية”. ويُموَّل هذا المبلغ من قبل دافعي الضرائب وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية.

 

وينص الاتفاق على أن الملكة تحصل على المنحة مقابل تسليم جميع أرباح مجموعة التاج العقارية للحكومة “ممتلكات العائلة المالكة”. وفي كل عام، تُعطى الملكة حوالي 15% من تلك الأرباح التي تم تحقيقها خلال عامين.

 

هذه المنحة تُغطي نفقات سفر العائلة وصيانة القصر والمرافق العامة التابعة له، بالإضافة إلى الموظفين الملكية. إلا أن المنحة السيادية لا تُغطي تكاليف الأمن والاحتفالات الملكية، فهذه الأموال تأتي من مصادر أخرى قليلة.

*دخل الملكة الخاص “محفظة بريفي”: هذه الأموال تأتي من دوقية لانكستر التي تضم مجموعة من الأراضي والأصول التي تعود ملكيتها للعائلة المالكة منذ آلاف السنين.

 

وتبلغ مساحة هذه الأراضي حوالي 18433 هكتارًا بين أراضٍ زراعية وعقارات سكنية وتجارية.

 

المبلغ الذي يتم تحصيله من محفظة بريفي يُغطي ما لا تُغطيه المنحة السيادية، مثل دفع النفقات التي تكبدها أعضاء آخرين من العائلة المالكة.

*ثروة العائلة الخاصة: أضف إلى ذلك، أن العائلة المالكة تمتلك ثروة شخصية تٌقدر بحوالي 340 مليون جنيه استرليني “414.7 مليون دولار أمريكي”. فالملكة تمتلك عقارات بالمورال وساندرينغهام التي ورثتها عن والدها.

*الدخل الخاص بالأمير تشارلز: دوق كورنوال يمتلك مجموعة أخرى من الممتلكات تُغطي نفقات أمير ويلز (الابن الأكبر للملكة). وهذا يعني أن نفقات الأمير هاري، الأمير ويليام وزوجته كيت، وابنيهما يتم تغطيتها من قبل دوقية كورنوال.

 

وعلى الرغم من مصادر الدخل المختلفة للعائلة المالكة، لكن هذا لا يجعلها ضمن قائمة أثرياء العالم! فاسمها لم يندرج ضمن قائمة صنداي تايمز لأكثر 300 شخصية فاحشة الثراء!