تداول ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لشاب يعمل في دار لرعاية المسنين، بمصر، يروي قصة مفجعة عن من نزلاء الدار، ونجله.

 

وحصد الفيديو نحو مليون ونصف مشاهدة، وأكثر من 30 ألف مشاركة، وعشرات الآلاف من التعليقات خلال أقل من يومين على نشره.

 

وقال الشاب، إن المسن “العم سيد”، كان دائما ما يوصيه بدفنه، إلا أنه لم يكن يصدق أن أيا من أبنائه أو أقاربه، لن يتعرفوا عليه عند الدفن.

 

وتابع بأن المسن وقبيل وفاته بلحظات طلب منه الاتصال بنجله، مضيفا أن زوجة الابن أجابتهم بأنه مسافر إلى مرسى مطروح، وأنه “مشغول” ولا يمكنه المجيء.

 

الشاب، قال إنه لم يكن يصدق ما يجري، وطلب من السيدة تبليغ زوجها بضرورة الاتصال به، وتابع: “اتصل بي وأخبرني بعدم قدرته على المجيء”.

 

وأضاف أن “الابن طلب مني أن أدفن والده في ”.

 

ودخل الشاب في نوبة بكاء أثناء حديثه، مطالبا جميع الشبان والفتيات بالاعتناء بوالديهم، وبرّهم وعدم تركهم مثل العديد من الحالات التي يشرف عليها.