في واقعة مضحكة ومثيرة للشفقة، شنّ الإعلامي والمحلل السياسي التونسي، لطفي العماري هجوما حادا على ، ناعتا إياها بالدولة الفاشلة والديكتاتورية.

 

وقال “العماري”، خلال مشاركته في برنامج “لمن يجرؤ فقط”، المذاع على قناة “”،  بلعد القيقة الـ27 أن أصبحت مصبا و”مزبلة” للصناعات التركية التي لا تستجيب للمواصفات الأوروبية حسب وصفه.

 

وأضاف أن اتفاقية التجارة مع تركيا صحيح أنها من زمن بن علي إلا أنه وقع توسعتها سنة 2012 في عهد الترويكا، موضحا حسب ادعائه أنه ناضل من أجل مراجعة الاتفاقية مع تركيا لأنها أضرت بالاقتصاد التونسي وليس مع وروسيا لأنه ليس لنا اتفاقيات تجارة معهم.

 

وزعم “العماري” أن تركيا خطر على تونس وهي دولة دكتاتورية خاصة بعد وقوفها ضد وتوجهها نحو الدكتاتورية بعد الموافقة على التي تحول نظامها من برلماني إلى رئاسي.

 

وقال أنها الآن تفتتح قنصليات شرفية في تونس وهي تسعى لفتح قنصليات لها في كل الولايات التونسية ما يعني أنهم سيكونون من حزب معروف في تركيا وأنها ستفتح المجال للمخابرات التركية كي تعشش في تونس باعتبار أن القنصليات الشرفية هي حقائب دبلوماسية تتحرك دون الحق في تفتيشها ومعرفة ما بداخلها، وفق قوله.