نفى عزة إبراهيم الدوري، نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين وجود أي علاقة بين وتنظيم  ، رافضًا اتهام ضباط السابق بأنهم انضموا للتنظيم.

 

وأضاف الدوري، في حوار جديد له مع صحيفة “الشارع المغاربي”، أن  الجميع  يعرف وطنية الجيش العراقي عندما كان تحت قيادة النظام الوطني، حيث لم يكن هناك أي وجود للإرهاب ولا لداعش و القاعدة ولا الميليشيات الصفوية الإرهابية، حسب تعبيره.

 

ويعد الظهور الجديد لعزة الدوري، نفيا قاطعا لما أشاعته ميليشيا “” عام 2015 من أنها قتلت الرجل القوي في نظام الرئيس العراقي الرحل صدام حسين، بمحافظة صلاح الدين.

 

ويعد الدوري من قادة حزب البعث العراقي، وشارك مع صدام حسين في “ثورة 17 تموز 1968″، التي أسست لنظام أحمد حسن البكر وحزب البعث.

 

وكان الدوري، يميل إلى التصوف الديني ويشجع ويدعم الفعاليات الصوفية والمراقد الدينية، كنوع من مواجهة الأفكار المتطرفة التي تهدف للإطاحة بالنظام البعثي.