علقت الناشطة السياسية والمعارضة السياسية، ، على الذكرى الـ69 للنكبة الفلسطينية التي تصادف الـ15 من آيار/مايو من كل عام، معتبرة أنه في مثل هذا اليوم دخلت لتسليمها للعدو، وفق قولها.

 

وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”في مصر تراجع النقراشي فجأة عن موقفه المتعنت السابق ودعى في البرلمان لدخول جيش فاروق إلى فلسطين وقال أن هي التي شجعته على ذلك”.

 

وأوضحت أنه “تم سحب متطوعي الإخوان بعد أن احرزوا عدداً من الانتصارات على العصابات الصهيونية ليتم اعتقالهم في سجون فاروق”، مضيفة أن “المقبور عبد الناصر كان يلتقي بيجال يادين وزير خارجية العدو لاحقاً وضابط المخابرات الصهيوني يروحام كوهين في الفلوجة في شهر نوفمبر بعد شهور من مجزرة دير ياسين”.

 

واوضحت “عرابي” أن “غزة نفسها سلمها المدعو الدجوي للعدو بعد ان استسلم وخرج على الشاشات ليشكر ووقتها حكى مصطفى أمين لعبد الناصر فوعد باقالته ثم رقاه لما عاد لرتبة الفريق وعينه ليحاكم المسلمين ويحكم عليهم بالاعدام”، مؤكدة أن “هزيمة 67 وهزيمة 73 لم تكن حروباً من اجل فلسطين كما يدعي العسكر”.

 

وأوضحت أن “المخلوع من بعدهم حاصر غزة..المأفون الانقلابي الحالي لم يكتف بحصار غزة واغراق الانفاق بل يتعاون بشكل فاضح مع العدو لاقامة دولة فلسطينية في ضد رغبة الفلسطينيين”، مؤكدة أنه “لم يحارب أي منهم من أجل فلسطين دقيقة واحدة بل ساهموا في تسليمها”.

 

وأوضحت “عرابي” أن  مصر لم تساهم في “نجدة فلسطين الا مرة واحدة حين ارسل فك اسره, رئيس وزراءه إلى غزة وهي تحت القصف مما ادى للتوصل لاتفاق وقف اطلاق نار مشرف وقام بتسليح المقاومة الفلسطينية كما قالت الصحف الامريكية ونقلت عنها الصحف الانقلابية”.

 

وتوجهت “عرابي” بحديثها للزعماء مطالبة إياهم بعدم المتاجرة بفلسطين، قائلة: “لا يضعن أحدكم اسم فلسطين على لسانه..لا يتبجحن أحدكم أيها الخونة بأكاذيب عن كفاح مزعوم من أجل فلسطين..مصر تحت حكم العسكر لم تدفع قطرة دم واحدة من اجل فلسطين بل ان مصر تحت الاحتلال (المستمر حتى الآن) ساعدت في تسليم فلسطين للعدو”.

 

واختتمت تدوينتها قائلة: “مصر المحتلة لم تفعل شيئاً من أجل فلسطين بل ساعدت في تسليم فلسطين”، مضيفة “كل الخونة والطراطير العرب مهما قالوا، فهم شركاء في تسليم فلسطين وفي توطيد سلطة العدو في فلسطين”.