دافع الفنان السوري باستماتة عن نظام الرئيس السوري خلال حديث صحفي.

 

واعتبر ياخور في حواره مع قناة الحياة اللندنية أن الأسد هو الضامن لوحدة الأراضي السورية.

 

ورغم محاولة المذيع عمرو الليثي تذكير ياخور بجرائم الأسد، إلا أنه بقي متمسكا برأيه، مشيدا بأجهزة النظام.

 

وزعم ياخور أن الوقوف مع الأسد هو “وجهة نظر”، مقللا من حجم الانقسام بين المؤيدين والمعارضين، قائلا إن “الاختلاف حول تأييد الأسد ممكن أن يكون داخل البيت الواحد”.

 

وأضاف: “أنا لم أرفع السلاح في وجه أحد، ولكني أرغب بأن يفوز السيد الرئيس بشار الأسد بالانتخابات المقبلة”.

 

واستدرك ياخور قائلا: “أنا لا أقف مع بشار الأسد كشخص، إنما أقف مع الدولة السورية بمؤسساتها”.

 

وقال ياخور إنه وبالرغم من “الأخطاء الكثيرة” التي ارتكبتها مؤسسات الدولة (النظام)، إلا أن الحل لا يكون بتدميرها، وتدمير البنية التحتية، والارتباط بمشاريع دولية وإقليمية.