دعا الأنبا “دانيال”، نائب البابا تواضروس الثاني، إلى دخول الأقباط إلى جامعة الأزهر كـ«نوع من التطوير».

 

ووصف الأنبا «دانيال» خلال حوار له مع صحيفة «المصري اليوم» الشيخ «أحمد الطيب» بـ«الشخصية المعتدلة».

 

وأضاف « فضيلة شيخ الأزهر شخص معتدل جدا، وتربطه علاقة صداقة ومودة بالبابا تواضروس، ونستطيع أن نقول إن شيخ الأزهر والبابا تواضروس هما صمام الأمان».

 

وتابع «لكن هناك مشكلة تتعلق بمراجعة مناهج الأزهر ومدارس الأزهر متعددة ولو هناك بعض المناهج بها تطرف يجب تنقيحها، واقترح فصل دراسة الدين عن دراسة العلوم فى الأزهر، ولو الأزهر فتح أبوابه لجميع المصريين سنقضى على التعصب».

 

وأكد أن «الرئيس عبدالفتاح السيسى أكثر الرؤساء حبا للأقباط»، مشيرا إلى أن الأقباط داعمون ومحبون له، ويكفى أنه يقوم بزيارة الكاتدرائية كل عام.

 

وأردف «بأمانة، لم نجد طوال عمرنا محبة من رئيس الدولة للأقباط كما يحدث الآن فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ورغم كل ما يحدث علاقة الأقباط بالدولة متميزة، وذلك بفضل الرئيس عبدالفتاح السيسى وكل الناس تعترف بذلك، وعلاقة الرئيس بقداسة البابا تواضروس الثانى متميزة جدا، ويكفى أنه أول رئيس يزور الكاتدرائية فى كل عيد، وكل الأقباط يحبون السيسى ويقفون معه ويساندونه من أجل مستقبل بلدنا».

 

وتعليقا على التفجيرات التي طالت كنيستي الأسكندرية وطنطا، قال «لا أستطيع أن أقول إن هناك تقصيرا أمنيا، خاصة أن هناك استهدافا للشرطة والجيش والدولة تعمل بأقصى طاقتها ولكن الإرهاب متغلغل فى بعض المناطق وسنحتاج لمزيد من الوقت من أجل القضاء على الإرهاب والرئيس السيسى نفسه يبذل أقصى ما فى وسعه من أجل القضاء على الإرهاب ورأينا ما فعله أثناء حادث البطرسية الإرهابى حيث أقام جنازة عسكرية للشهداء، وقال إنهم شهداء للوطن وليسوا شهداء للكنيسة».

 

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» قد تبنى عمليتي استهدفتا كنيستين بمدينتي طنطا والإسكندرية (شمال)، في أبريل/نيسان الماضي، وأسفرتا عن مقتل 46 شخصا وإصابة العشرات.

 

وفي 11 ديسمبر/كانون الأول 2016، وقع تفجير في مكان مخصص للنساء بالكنيسة البطرسية الملحقة في مجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بحي العباسية في ، مخلفا عشرات القتلى والجرحى، أغلبهم من النساء.