ازدادت في الآونة لأخيرة جرائم القتل بقصد أو بغير قصد في الذي شهد خلال العام الماضي أكثر من ١٣٧ جريمة عن سابق اصرار وترصد عدا الضحايا الذين سقطوا جراء الرصاص الطائش كان آخرها الجريمة التي طالت الياس أبو فيصل، وزوجته مريم بربر ياغي  في منطقة الدامور ببيروت أول أمس الخميس  وتشير أرقام «قوى الأمن الداخلي».إلى وقوع 23 جريمة فردية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفيما يجري الحديث عن «انخفاض معدلات الجريمة في لبنان»، مقارنة بالدول الأخرى، يشير بعض العارفين إلى غياب معايير الإحصاء الجنائي التي تسمح بتحديد موقع لبنان الفعلي من معدلات الجريمة، أما السبب الرئيسي لتزايد عدد الجرائم الفردية في الآونة الأخيرة، فهو ما يُسمى بـ «العدالة الانتقائية».

 

ودعا استفحال هذه الظاهرة نشطاءَ لتدشين هاشتاغ بعنوان على موقع التدوينات الصغيرة (تويتر ) للتحذير من هذه الظاهرة ولفت الإنتباه إلى  تراخي يد الدولة اللبنانية تجاه خطر السلاح المنفلت، وعلقت Linda‏ مخاطبة المسؤولين اللبنانين:” مواجهة خطر السلاح المتفلت أهم من قوانينكم الانتخابية والصراعات الحزبية”

وقالت ‏  Wafika Seifdine بنبرة ساخرة :”شو بتتمنى؟ -بتمنى موت موتة طبيعية مش بشي رصاصة”

ودعت Sanaa Chahine‏  إلى معاقبة كل مسلح ورميه في السجن وعقبت في تغريدة أخرى أن “من يرتكب هذه الجرائم اناس بلا  وعي ولا ضمير” وأضافت:” مشكلة إذا عصب ومشكلة أكبر إذا فرح أو حزن  أرحمونا من المستهترين الوحوش” وفيما طالبت kinda El khatib‏ بتطبيق القانون بحذافيره،  وعدم التغطية على المجرمين وعندها كما قالت يخف التفلت الذي يحصل عقّبت Abir siage‏ في السياق ذاته ” ضبوا زعران السياسة المدعومين

ورأت Hiba أن ” الرصاص هو التعبير العنيف عن منتهى الضعف”

وخاطبت Linda‏  المسؤولين اللبنانين: ” أين عهودهم بأن يكون في لبنان عهد كله سعادة وأمن وأمان” مضيفة بنبرة تساءل::” كم شخص توفى برصاص طايش من أول العهد لليوم؟”. وعلق Mahmoud‏  “بيقولوا السلاح زينة الرجال , بس يلي عم يحملوه هالايام زعران وحشاشين وحرامية”، ورأت “حرية السلام‏”  أن “أكثر ظلم أن يقتل الأبرياء بسلاح غطاؤه الدين وفراشه المقاولة”

وروى  tarek  BSAT  قصة فتاة لبنانية تدعى آمال خشفة كانت واقفة على بلكونة منزلها في الطريق الجديدة ثم فجأة ماتت ، وأضاف أن “آمال ماتت برصاصة طائشة برصاص الزعران الفلتان في البلد” وتابع محذراً : ” اليوم آمال يمكن بكرى أي واحد فينا يموت برصاصة  بسبب فلتان السلاح “.