نشرت صحيفة “العرب اللندنية” الممولة من دولة تقريرا مطولاً لمعت فيه قائد التمرد في محافظ المقال .

 

وجاء تقرير الصحيفة الإماراتية “الخبيث”, تحت عنوان ” عيدروس الزبيدي مقاوم بالفطرة يواجه الإرهاب في عدن”، تحدثت فيه عن دور الزبيدي، في محاربة ما وصفته بـ”الإرهاب” في عدن.

 

الصحيفة الإماراتية، تحدثت عن المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تم تشكيله مؤخرا، لإدارة وتمثيل الجنوب.

 

وقالت الصحيفة في تقرير أعده الصحفي “صالح البيضاني”، إن “الزبيدي عاش حياة محفوفة بالمخاطر والتحديات، منذ تأسيسه نواة المقاومة الجنوبية في العام 1998 وصولا إلى تقلّده أخطر منصب سياسي في اليمن كمحافظ لعدن، في مهمة وصفت بالفدائية حيث كانت المدينة تعيش تحت رحمة الجماعات الإرهابية التي استغلت حالة الفراغ الأمني الذي تبع تحرير المدينة من قبضة ميليشيا الحوثي وصالح في يوليو 2015” حسب وصف الصحيفة.

 

وأوردت الصحيفة، سيرة ذاتية للرجل الذي تمرد على الشرعية، ورفض القرار، وبدأ انقلابا عليها مشابها للانقلاب الذي قام به الحوثيون في 2014.

 

وتحدثت عن “تعرضه لخمس محاولات اغتيال، من قبل القاعدة وداعش، زاعمة أن الزبيدي حقق إنجازات كبيرة في القطاع الخدمي، من خلال توفير الحد المتاح من الخدمات التي كانت مفقودة آنذاك وإعادة إحياء وتفعيل مؤسسات السلطة المحلية، حيث أعاد افتتاح مقر السلطة المحلية في 13 ديسمبر 2015 وترأس أول اجتماع للسلطات المحلية ومدراء المديريات. تعرض الزبيدي لحملات إعلامية شرسة من قبل عدة تيارات سياسية يمنية منذ وقت مبكر”.

 

يذكر أن الرئاسة اليمنية أصدرت بيانًا عقب اجتماع الرئيس هادي بمستشاريه، قضى بالرفض القاطع لما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلنه عيدروس الزبيدي، الخميس، ليدير الجنوب داخليًا وخارجيًا برئاسته وعضوية 24.

 

وأكد البيان أن “تلك التصرفات والأعمال تتنافى كليًا مع المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليًا وإقليميًا ودوليًا، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والقرارات ذات الصِّلة”.

 

ودعت الرئاسة اليمنية في بيانها كل المسؤولين وغيرهم ممن وردت أسماؤهم في المجلس الانتقالي لإعلان موقف واضح وجلي منه.