قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، فايز أبو شمالة، إن قاتل الشهيد القائد في ، تم فصله من الجناح العسكري لحركة سنة 2007، لأنه قتل 6 رجال أمن وقائي في .

 

ونقل “أبو شمالة” عن مصدر أمني في كتائب القسام، قوله: “كانت الأوضاع هادئة، وكنا ملتزمين بهدنة بين طرفي الانقسام، حين أطلق هذا العميل النار على شباب الأمن الوقائي، وقتل ستة رجال!!!”.

 

وأضاف: “تم سجن هذا العميل قبل ثلاث سنوات بتهمة اللواط”.

 

وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية -أمس الخميس- عن منفذ عملية اغتيال فـقها، وقال إن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي أعطى الأوامر لتنفيذ عملية الاغتيال التي تمت في 24 مارس/آذار الماضي.

 

وأكد هنية -في مؤتمر صحفي- أن “كل التفاصيل والأدلة” تكشف تورط الاحتلال في جريمة اغتيال فقها، وتوعد بـ”تنفيذ القصاص العادل بالقاتل وكل من له علاقة بالحادثة على قاعدة العدالة الثورية”.

 

وقال في المؤتمر -الذي حضره أسرى محررون وقادة في الأجهزة الأمنية- إنه كان بالإمكان الإعلان قبل أربعة أيام عن القاتل، لكن تم التريث من أجل الوقوف على كل التفاصيل، معربا عن فخره وامتنانه للأجهزة الأمنية التي قال إنها كانت تعمل ليل نهار للكشف عن ملابسات الجريمة.

 

وأكد مصدر في حماس أنه تم إحضار القاتل إلى مسرح الجريمة لتمثيل عملية الاغتيال قبل ظهر اليوم، حيث كان عشرات من عناصر الأمن والشرطة ينتشرون منذ الصباح في محيط البناية التي قتل فيها فقها.