نشر أحد مستخدمي موقع “يوتيوب” مقطعاً مصوّراً وثقته كاميرا مراقبة داخلَ منزله، لما قال إنه “ طفل” ظهر داخل المنزل لفترةٍ قصيرة ثمّ اختفى.

 

ويدعي الناشر أنه وضع في المنزل لاثبات وجود “شبح”، مشيراً إلى أن ما التقطته الكاميرات أظهر وجه طفل أو مراهق وهو يحدّق في المنزل.

 

وقال إنه استيقظ بعد وقت قصير عندما سمع حركة ما في المنزل.معبراً عن دهشته مما رآه في الفيديو.مضيفاً أنه أبلغ الشرطة بالحادث.

 

وأثار الفيديو رعب بعض المشاهدين، بينما رآى فريق آخر أن الفيديو غير حقيقيّ.