كشفت قناة “فرانس 24″، أسرار طقوس التعبد التي يقوم بها ، في السر، والسبب خوفهم وامتناعهم من الخروج إلى العلن لإعلان ديناتهم الجديدة.

 

وسلط الربورتاج الضوء عن اجتماع عشرات من المغاربة المسيحيين داخل منازل جعلوها لهم، عوض الكنائس العمومية، التي لا تفتح أبوابها إلا للأجانب.

 

وأفاد المسيحيون المغاربة  أن الأسباب، التي تدفعهم إلى عدم إعلان دينهم الجديد بعد اعتناقه، ترجع إلى طبيعة المجتمع المغربي، “الذي لايقبل الاختلاف، وخوفهم من ردة فعل عائلتهم، الأمر الذي جعلهم يتكتمون عن ديانتهم، ويمارسون طقوسها في سرية”.

 

وأشار التقرير حول المسيحين المغاربة، أن هناك غيابا لإحصائيات رسمية بشأن المغاربة معتنقي المسيحية، إلا أن هناك دراسات أمريكية رسمية أفادت، أن هناك الآلاف من المغاربة اعتنقوا المسيحية.