لجأت إلى حيلة غريبة لإجبار أسرتها على تزويجها من شاب تربطها به قصة حب استمرت لسنوات.

 

وحررت أسرة الفتاة بلاغًا رسميًا في قسم شرطة إمبابة بـالقاهرة، زعمت فيه الفتاة أنها “تعرضت للاغتصاب وفض غشاء بكارتها على يد 3 من الشباب، عقب اختطافها واقتيادها إلى منطقة زراعية”.

 

وقالت الفتاة إن اثنين من الشباب قيداها فيما اغتصبها الثالث عنوة، وفض غشاء بكارتها، لتذهب الفتاة بعد ذلك لأسرتها وعلى ملابسها بقع دماء.

 

وبالفحص والتحريات، تبين زيف ادعاء الفتاة، حيث تم استدعاء الطب الشرعي الذي أكد عدم فض غشاء البكارة، ليتبين أن الدماء الموجودة على ملابسها هي “دم غزال”.

 

واختلقت الفتاة هذه الواقعة بمعرفة حبيبها لإجبار أسرتها على الزواج منه، بعد أن تم رفضه عندما تقدم لخطبتها بشكل رسمي.

 

وتنازلت أسرة الفتاة عن البلاغ المقدم ضد المتهمين بعد التأكد من زيف ادعاء ابنتها، ليتقرر إخلاء سبيل الفتاة والمتهمين.