علقت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، ، على خروج من التصنيف العالمي لجودة ،  وذلك على إثر الإنهيار التام الذي يعاني منه الاساسي حيث احتلت المرتبة قبل الأخيرة في التصنيف الأخير قبيل أن يتم حذفها.

 

وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدتها “وطن” بعنوان: “إغلاق عربة ”:”هذه هي النتيجة التي تحصل عليها حتماً حين تأتي بمجموعة أمناء شرطة قادمين من خلف عربات الرش ليصبحوا أعضاء للمجلس العسكري ثم يخرج من بينهم احطهم عقلاً وأخسهم نفساً ليعتبر نفسه زعيماً”.

 

وأضافت أن “انقلاب 2013 كان بداية خروج تلك الدولة المفتعلة المسماة مصر من التصنيفات العالمية للدول القومية”، مضيفة “لقد ظلت هذه الدولة طويلاً تدرس الزيف والأكاذيب وتقتات على الزيف ويحكمها أراذلها.. دولة تتظاهر بأنها مسلمة ثم تدرس للمسلمين الغافلين الأسرى فيها, كل ما يخالف ”.

 

واعتبرت “عرابي” ان الحال الذي وصلت له مصر ليس غريبا على دولة تدرس لطلبتها  “نفايات الملحد العقاد وتعتبره عملاقاً وتدرس لهم نفايات المتنصر وتعتبره عميداً للأدب”.

 

وأفادت أن الدولة المصرية تدرس لطلبتها أيضا “مناهج عميل البريطانيين الماسوني شارب الخمر محمد عبده وتعتبره مصلحاً دينياً و تدرس لهم هزيمة أكتوبر التي أُسر فيها 8 آلاف واذلهم العدو ووصل فيها إلى مسافة أقل من  100 كيلومتر من القناة على أنها انتصار عظيم”.

 

وتابعت “تدرس لهم العميل المقبور على أنه زعيم و تدرس لهم الأراجوز العميل السادات الذي يقبل كل شيء في عرضه على أنه زعيم منتصر  بل وتدرس لهم محمود بانجو على أنه ثائر”.

 

واعتبرت “عرابي” أن “من أسسوا تلك الدويلة المفتعلة قرروا أنه حان الوقت لتفسخها وسقوطها وانحلالها”، موضحة أن “هذا هو المسار الطبيعي لبلد انعزلت عن محيطها الاسلامي منذ قرنين وحكمها أراذل العملاء”.

 

وتوجهت “عرابي” بمناشدة للشعب المصري بأن يعلموا هم اولادهم، وأن يبدأوا بتعليمهم والحديث، موضحة أن “هذه دويلة في حالة تعفن  وساقطة حضاريا منذ بدايتها وستسقط ان شاء ليتحرر ذلك المسكين”.