سخر الباحث والإداري في بلدية بسلطنة عمان، ناصر المأمري، من استضافة لرئيس الوزراء الماليزي الأسببق، للحديث عن ، مؤكدا بأنه إذا مكا أردات السلطنة التحول كماليزيا يجب عليها تغيير النظام السياسي والاجتماعي.

 

وقال “المأمري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” دام بغيتو #التجربة_الماليزية في #سلطنة_عمان إذا يجب تغيير المتظومة السياسية والاجتماعية #ماليزيا دولة اتحادية ملكية دستورية”.

 

وكان ملتقى “الدقم” الاقتصادي الذي عقد في العاصمة مسقط قبل يومين، قد استضاف رئيس وزراء ماليزيا الأسبق مهاتير محمد الذي أكد أن هناك مجموعة من القواسم المشتركة بين سلطنة عمان وماليزيا،  علاوةً على الكثير من التباينات بينهما.

 

وشدد “محمد” في كلمة ألقاهه في الملتقى على أن “سلطنة عمان يجب أن تبقى آمنة وهادئة لأن تغيير قد يؤدي إلى خطورة واحتمالات غير متوقعة وليست مثالية”.
وتابع في كلمته: “رغم التباينات مع عُمان إلا أن هناك جوانب مشتركة يمكن الاستفادة منها في تجربتنا الماليزية”، موضحا أن السلطنة “سكانها قليل وتنتج كمية ضخمة من ، هذه ثروة اقتصادية كبيرة، بينما ماليزيا تنتج كمية أقل من مع عدد ضخم من السكان يصل لـ30 مليون نسمة لذا اتجهنا للتنويع الاقتصادي”.
وأضاف: “ماليزيا ليست دولة جاذبة سياحية، أما في عُمان لديكم الكثير من ”، وتابع: “ماليزيا دولة عالية الرطوبة وليست دولة حارة مثل عُمان، لذا عليكم استثمار بدل أن تكون مشكلة”.
وبين مهاتير محمد أن “عُمان لا تملك أراضي زراعية واسعة مثل ماليزيا ولكن تملك مناطق صخرية وشواطيء جميلة جدا وتفوقنا كثيرا”، وتابع: “نحن نربي على الشواطيء الرملية الموحلة لذلك نحاول استثمار كل شيء في ماليزيا”.