أثارت المناظرة الانتخابية التي جرت بين الكتل الطلابية المختلفة في جامعة الفلسطينية في الضفة الغربية, جدلاً واسعاً بعدما رفع ممثل الكتلة الطلابية لحركة صورة جمعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمقبور شمعون بيريز قاتل أطفال فلسطين خلال المناظرة دون أن يلتفت لها.

 

واضطر القيادي في الكتلة الطلابية للاعتذار بعد الضجة الكبيرة والاحراج الذي تعرض له قائلاً إنه تعرض لـ”خداع” من قبل ممثل الكتلة الإسلامية التابعة لحركة .

 

بدأت القصة عندما تحدى ممثل الكتلة الإسلامية عبد الرحمن حمدان ممثل كتلة الفتحاوية رامز الغزاوي أن يرفع صورة لرئيس السلطة محمود عباس تجمعه بالرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، وهو ما حصل فعلا وسط صيحات التنديد من الطلبة فيما لجأ طالب آخر من إلى رفع صورة عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هينة في ذات الوقت.

 

ونشرت كتلة الشبيبة الفتحاوية على صفحتها في فيسبوك توضيحا لما حصل، حيث برر مناظر الكتلة رامز الغزاوي رفع صورة عباس مع بيريز بأنه “أخطأ سهوا ودون قصد بسبب خداع الكتلة الإسلامية”.  حسب قولها.

 

وفي تصريحات نقلها موقع “عربي 21” عن ممثل عبد الرحمن حمدان قال إن الكتلة فعلا أرادت إحراج الشبيبة الفتحاوية وهو ما جرت عليه العادة في كل المناظرات الانتخابية، “إلا أن الغريب أن مناظر الشبيبة استمر في رفع الصورة وسط تأييد وتصفيق من مؤيديه”. !

 

وأضاف: “كنا نتوقع من الزميل أن لا يرفع الصورة التي تحتوي صورة بيريز أو أن يحطمها، لكنه رفعها وهذا أمر مؤسف أن ترفع صورة هذا القاتل في جامعة الشهداء”.

 

وبعد الحادثة أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وسما ساخرا من حركة فتح باسم # في إشارة إلى الصورة التي رفعها ممثل كتلة الشبيبة، ما بين ساخر من الموقف المحرج لممثل “فتح” وآخر مندد بالخطوة لما تمثله من تجاوز للمعايير الوطنية.