تعهد مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين المنتخب قبل أيام بحل قضية الصحفي المعتقل في منذ عامين.

 

وقال نقيب الصحفيين الجديد، ، إنه بحث ملف الصحفي النجار مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، مؤكدا أن قضيته ستكون الملف الأبرز للنقابة.

 

وشدد السعايدة على أن قضية الصحفي النجار ستكون أبرز ملفات مجلس النقابة الجديد، وأنه وضع وزير الخارجية يوم السبت في الإطار العام لإيجاد حل نهائي للقضية.

 

وانتخب السعايدة الجمعة نقيبا للصحفيين الأردنيين.

 

وفي أكتوبر 2016، وُجهت لتيسير سلمان تهمة إهانة رموز الدولة، بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية، وانطلقت محاكمته في (18 |1| 2017) لتقضي المحكمة في (15 |3|2017) بسجنه ثلاث سنوات وتغريمه 300.000 ألف درهم، كما أمرت المحكمة بإغلاق حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وترحيله إلى الأردن بعد إنهاء محكوميته.

 

واستند الحكم على منشور سابق للنجار على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اعتبر إساءة إلى الدولة، حيث تم توقيفه منذ ديسمبر 2015، وأعلن وكيل الدفاع عن النجار أن قرار المحكمة قابل للاستئناف، وأنه سيستأنف القرار قضائيا خلال أيام.

 

ووفق ما ذكرت زوجة النجار، ماجدة الحوراني، في تصريحات سابقة، فإن زوجها “مثل أمام المحكمة لأول مرة يوم يناير الماضي، بعد توقيفه منذ كانون الأول 2015، ووجهت له تهمة الإساءة للدولة”، وتم تأجيل الجلسة إلى الأول من شباط الماضي لحين حضور محام”.

 

وأضافت أن “الأدلة الموجهة ضد زوجها هي منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، علق فيه على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومكالمة هاتفية بينه وبينها يقول المحققون إنه أساء فيها للإمارات، لكنه لم يسمعها”.

 

وكان جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش علق على حكم النجار بقوله: “سجن بتهم ملفقة يهين الإمارات ورموزها أكثر من كتابات تيسير النجار. على رئيس الإمارات الإفراج فورا عن النجار والسماح له بالعودة إلى زوجته وعائلته في ”.