تمكّنت “”، الفتاة المصريّة ، من التحدث لأول مرة منذ رحلة علاجها، حيثُ نُقلت من الهند إلى لاستكمال علاجها.

 

وكان أول تصريح لإيمان “أتمنى رؤية والدتي” مؤكدة أنها تشعر بشوق كبير لها لأنها لم ترها منذ مدة”.وفقَ ما ذكرت وسائل إعلام إماراتية

 

وكانت “إيمان” لا تستطيع نطق أي شيء سوى “ماما وبابا”.

 

ويعمل المدير العام لمجموعة “في بي سي” الصحية المدير التنفيذي لمستشفى “برجيل” في ، الدكتور “شمشير فاياليل”، على جلب والدة إيمان من إلى الإمارات لزيارة ابنتها، في مفاجأة يجري إعدادها لإسعاد إيمان وتحسين حالتها النفسية ضمن خطة العلاج”.

 

وقالت شيماء شقيقة إيمان إن “أختها تنتظر رؤية والدتها التي تضحكها ولم ترها منذ ثلاثة أشهر”.

 

وأضافت ” أن هذه الزيارة ستحدث فرقا إيجابيا في مدى تقبل إيمان للعلاج، خاصة أنها شديدة التعلق بأمها التي كانت تحيطها بالرعاية قبل رحلتها العلاجية”.

 

جدير بالذكر أن المستشفى خصص حراسة مشددة على غرفة إيمان بعد نقلها لغرفة جديدة بعيدا عن الإعلام، وذلك لاحترام خصوصيتها، حيث أكدت شقيقتها أن حالتها تحسنت وبعد ذلك أصبحت تكره التصوير وتصرخ في وجه المصورين.

 

ويشرف على حالة إيمان 20 طبيبا مختصا ويرعاها بشكل دائم نحو 5 ممرضين.

 

وكانت “شيماء” أخت “إيمان” وجهت اتهامات للأطباء الذين أجروا العملية لها في مستشفى “سايفي” في مومباي الهندية، وقالت فيها إن حالة أختها الصحية متدهورة وبأن الأطباء كذبوا حول النتيجة.

 

واتهمت شقيقة إيمان الطبيب الهندي المشرف على العلاج في مومباي، “مفاظل لاكداوالا”، بالسعي إلى الشهرة وعدم الوفاء بما تعهد به.

 

وتسببت تصريحات أخت إيمان بضجة إعلامية كبيرة خصوصا وأن مستشفى “سايفي” اعتبر أن حالة إيمان التي كانت تزن 500 كيلوغرام قبل عمليات التنحيف، شكل اختراقا مهما في عالم الجراحات التجميلية من هذا النوع.

 

وكان قد جرى نقل إيمان أحمد، البالغة من العمر 36 عاما، إلى مومباي في شباط / فبراير الماضي، على متن طائرة خاصة لتناسب حالتها، بغرض إخضاعها لعلاج مكثف.

 

وكانت الشابة لم تخرج من منزلها في مدينة الإسكندرية في مصر لمدة 20 عاما بسبب البدانة المفرضة، مما أدى إلى تفاقم مشكلاتها الصحية.