تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مرشدًا سياحيًا وهو يوبخ مجموعة من السياح في رحلة بحرية بعد تجاهلهم معالم حضارية إسلامية، واهتمامهم المفرط بقصر الممثلين التركيين “مهند ونور”.

 

وبدا على المرشد الامتعاض والغضب، وهو يوجه كلامه للسياح، باللغة العربية وهو يقول “عيب عليكم، شرحت لكم عن دولمة بهجة أفخم عثماني، ولا أحد أتى من مكانه، شرحت لكم عن محمد الفاتح الذي غير مجرى التاريخ، ولا أحد أتى من مكانه، وشرحت لكم عن مهند ونور، الكل أتى من مكانه ارجعوا إلى أماكنكم لا تنقلب فينا السفينة”.

 

وأثار غضب المرشد السياحي من العرب موجًة من الاستهجان في “تويتر”، وعلقت مغردة تدعى أريج خالد “إن من العيب مخاطبة السياح بهذا الأسلوب، يعني يا تقدسون أجدادي العثمانيين يا أشتمكم هذي أخلاق بالله! هو يتكلم عن الآثار والمواقع المهمة، وما هو مطوع أو ناصح”.

 

وانتقد كثير من المغردين ما وصفوه بأنه من مخلفات تأثير الإعلام، على ثقافات الشعوب، “حتى بات جل اهتمام السياح العرب بقصور الممثلين”.

 

وقالت مغردة تطلق على نفسها رنا إن “العرب في أكثر عصورهم جهلًا وعمالةً وفرقًة، الإسلام ترفع بالإنسان عن عصور الظلام والجاهلية وأبى العرب إلا إعادتها”.

الدراما التركية تجذب السائح العربي

وساهمت المسلسلات التركية في استقطاب شريحة من السياح العرب، إذ يختار منتجو الدراما التركية أماكن التصوير الجذابة، وتطرح قضايا تمس عاطفة المتلقي كالمواضيع الرومانسية.

 

ولا تغفل الدراما التركية الترويج للمناطق السياحية، التي نشطت بعد عرض هذه المسلسلات وباتت قبلةً للسياح العرب.

 

الإقبال على تعلم العربية

وازداد عدد المرشدين السياحيين المتقنين للغة العربية في ، والحائزين على شهادة الإرشاد السياحي التي يمنحها اتحاد المرشدين السياحيين، خلال العام 2015 بنسبة 25%.

 

وحرصًا على جذب السياح العرب وتقديم خدمات تيسر رحلاتهم السياحية، عمدت بلدية اسطنبول، العاصمة السياحية لتركيا، مؤخرًا، إلى وضع لافتات ولوحات إرشادية باللغة العربية في بعض المناطق السياحية.