ينتشر نبات ، الذي يُعتبر من المخدرات، في على مستوى عالٍ حتى أن أرقام منظمة الصحة العالمية تُشير إلى أن قرابة 90% من الرجال صاروا من مُدمنيه، بالإضافة إلى نحو من 50 حتى 70% من النساء، إلا أن خطورة النبات المُرتفع الثمن تتضاعف بإدمان نحو 20% من الأطفال دون الـ12 عامًا له.

 

وبحسب “فرانس برس”, وفي تقرير عن القات في اليمن عنونته بـ«رغم والفقر.. الطلب على القات في اليمن لا يتوقف».

 

وأوضح التقرير أسباب الإقبال على القات في البلاد مبرزًا أن مضغه تقليد اجتماعي، رغم المشكلات المترتبة عليه بخاصة الصحية والاقتصادية، إذ أثبتت دراسات طبية أنه يؤدي إلى الأرق بالإضافة إلى أنه يؤثر على الصحة العقلية لمدمنيه؛ لكن تأثيره الأكبر  يكون على مرضى الضغط والحوامل.

 

أما عن المشكلات الاقتصادية المُترتبة على تناول القات فأبرز التقرير أنها تتمثل في تكلفته العالية بالنسبة لمتوسط دخل المواطنين؛ فحزمة صغيرة منه يبلغ سعرها 10 دولارات؛ فيما متوسط دخل اليمني اليوم لا يزيد عن دولارين فحسب.

 

ورأى اثنان من الشباب اليمني أن مواطنيهم يلجأون إلى القات هربًا من المُشكلات الحياتية المُتفاقمة؛ بالإضافة إلى كونه يُمثل عادة مُتوارثة عن الآباء والأجداد.

 

أما الخبير الزراعي «محمد علي» فقال إن الأضرار العائدة على وجود القات في اليمن تُمثل خطورة كبرى لاسيما على مساحة الأراضي الزراعية؛ إذ كانت تبلغ عام 1970 نحو 8 آلاف هكتار فيما تبلغ اليوم نحو 170 ألف هكتار أي أنها تضاعفت أكثر من 20 مرة!

 

عضو وحدة الإنتاج العام في وزارة الزراعة اليمينة الذي لم يرد الإفصاح عن اسمه الكامل قال إن الدولة تساعد المُزارعين على زراعة محصولات يمنية أخرى من مثل البن واللوز والزيتون.