ابتكرت أردنية سلسلة من الإعلانات تتناول القضايا الاجتماعية بالمنطقة، والتي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وزادت مستوى الوعي والمعرفة بالعلامة التجارية.

 

وأنتجت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية سلسلة من المنشورات الساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تتناول القيود المفروضة على السفر في الولايات المتحدة ضد دول ذات أغلبية مسلمة وحظر حمل الكمبيوتر المحمول خلال السفر، وحتى الانتخابات الفرنسية.

 

وتأمل الخطوط الجوية الملكية الأردنية، التي تأسست في عام 1963 كشركة طيران وطنية، أن تساعد السخرية من قيود السفر في مكافحة التمييز والقوالب النمطية.

 

وأحدثُ إعلان للشركة تحت عنوان “هل أنت خائف من السفر جواً؟”، عبارة عن شريط فيديو لرجل من الشرق الأوسط ينظر إليه الركاب الآخرون بنظرات ارتياب وتشكك بسبب مظهره.

 

ضد التمييز

وقال سيرفر أيدين، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الشركة، إن الشركة تحاول التصدي للقضايا الهامة التي تهم زبائنها بطريقة لا تخلو من الطرافة.

 

ويضيف: “نرى تزايد التمييز ضد الناس الذين لا نعرفهم… أردنا فقط أن نوضح أن (الخطوط الجوية) الملكية الأردنية ضد التمييز ونحن ندعم من يناهضونه”.

 

ومن المدهش بشكل واضح، أن الفيديو حصل على أكثر من 2.2 مليون مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي وتمت مشاركته أكثر من 800 مرة منذ نشره في 27 أبريل/نيسان.

 

وكانت الخطوط الجوية التي عملت مع شركة العلاقات العامة ميماك أوجلفي في حملتها الإعلانية، قد أثارت السخرية إزاء اقتراح الرئيس الأميركي عندما كان مرشحاً انتخابياً بحظر السفر على دول إسلامية.

 

ونشر الفريق إعلاناً بعنوان “تحسباً إذا فاز، سافِروا إلى الولايات المتحدة بينما لا يزال مسموحاً لكم”.

 

وقال هادي علاء الدين مدير التصميم في “ميماك أوجلفي”، إن هذه الإعلانات كانت محاولة لتصوير مشاعر الناس في ذلك الوقت ووضع ابتسامة على وجوههم رغم الظروف الصعبة.

 

وأضاف: “البوست تبع والحملة إلي انعملت بهداك الوقت، الانتخابات (الأميركية) إلي كانت تصير كان كل العالم يحكي عنها، واحنا من منظورنا العلامات التجارية الجيدة بتحكي زي ما الناس بتحكي، العلامات التجارية هي الناس.”

 

ويعالج منشور أحدث حظر حمل أجهزة الكمبيوتر المحمولة (لابتوب)، حيث تمنع إجراءات وتدابير جديدة حمل أي أجهزة إلكترونية أكبر من الهاتف الجوال الذكي في قمرات الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا.

 

وردت “الملكية الأردنية” على ذلك بفيديو يضع قائمة تتضمن “12 شيئاً تقوم بها خلال رحلة طيران مدتها 12 ساعة من دون كمبيوتر محمول أو تليفون محمول كبير الحجم (تابلت)”.

 

وقال موظفون في الشركة إن رد الفعل على هذه الحملات البسيطة كان إيجابياً للغاية.

 

وقال خليل عطية وهو منسق حسابات الزبائن في “ميماك أوجلفي”: “كل حملات (الملكية الأردنية) هلأ بالفترة الأخيرة القصيرة طلعت عن 600 مليون مشاهدة زائد متابعة.. وهذا شيء فاق تصوراتنا”.

 

وتقول “الملكية الأردنية” إن هذا انعكس أيضاً على المبيعات التي شهدت زيادة بنسبة 30 في المائة بمبيعات التذاكر للولايات المتحدة و10 في المائة بالمبيعات بشكل عام.

 

وقال أيدن إن هذا يمثل انتصاراً لشركة الطيران الصغيرة التي ليس لديها ميزانيات ضخمة للدفع لشخصيات شهيرة تروج للشركة أو إنتاج إعلانات باهظة التكلفة.

 

وتقوم “الملكية الأردنية” بتسيير أكثر من 500 رحلة طيران أسبوعياً.